‏إظهار الرسائل ذات التسميات تهييس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تهييس. إظهار كافة الرسائل

03‏/03‏/2012

الملاذ الأخير

صغاراً :
كنا نهرب من الواقع باللعب والخيال البسيط في أفلام كرتونية ونوم بضمير الأطفال
مراهقين :
كنا نهرب من الواقع بلعب الكرة وجموح استعراض القوة
كباراً :
ما زلنا نهرب من الواقع ... أحياناً بالكتابة ... وأحياناً بالـ " سرحان " ... مما يسمي مجازاً ... تأمل

عودة من جديد الي التدوين ... لعلي أجد شئ من نفسي يا وطني !!

19‏/01‏/2011

وداعاً ... رأسي

العرق ... وتراقص المشهد ... وتضارب الأفـكار ... ثلاثية لا تنفك أبداً.

عند من ؟؟؟

قد أكون أنا ... وقد أكون لا أدري!!

الأمر أشبه بالجحيم!!

"مازال تحت الرماد ... نار".

أضحك كثيراً ... وابكي أكثر ... اثنان يتصارعان.

اعلم من سينتصر في النهاية!!

ولكنه حب أن تفعل الخطيئة ... أن تقتنع بأنك واهم تماما ومع ذلك تؤمن بهذا الوهم.

"أحدهم سوف يرتكب خطأً"

ومع ذلك يرتكبون الأخطاء منذ ألف عام ولا أحد يتحرك.

الأمر أشبه بكونه قبر من الثلج ... كل شئ متوقف حتي الدم في العروق ... والجميع يُصر انه مختل!! ... ولا أحد فكر أن يقول انه "ماس كهربائي"!!

دعنا نتوقف عن التعقل قليلاً لأنه لم يعد يفيد.

وسوف أتوقف أيضاً عن كوني ملتزماً ببعض القواعد في الكتابة.

أنا أكره الأغبياء ممن يدعون الفهم وهم كالبلهاء ... يكررون كلاماً يسمعونه راسمين علي وجوههم أقوي آيات الذكاء وحيتعترض يمطرونك بوابل من السباب بدءاً من رجعي ومتخلف حتي ديماجوجي وأناني!!

هل تعلم من هم.

دعني امسح عرقي وأحاول أن اثبت قليلاً حتي لا يهتز وجهك أمامي.

هم رؤساء الدول العربية والوزراء وأدباء الجنس وبائعات الهوي وكتّاب الشعر الردئ والراقصين باسم الحرية والبوهيمين باسم التحرر العقلي والعراة باسم الفن والمتشدقين باللغة باسم الأدب أو "قلة الأدب" وبائعي الورد عنوة علي كوبري قصر النيل وهذا العجوز الذي لا يكف النظر عن الي تضاريس كل من عبر باحثاً بشبق عما يروي ظمأه المريض.

نعم أكرههم جميعاً ... دعنا لا يذهب بنا الغباء الي أن نذكر أسماء بعينها لكن الأمر بيّن أيها السادة.

الأمر أشبه باللعن ... و" الامر أشبه "جملة متكررة هنا كثيراً!!

هل فكرت يوماً في أن تعترض ... وسائلنا أقل ما يقال عنها انها "هطلة".

بدأت التدوين منذ أعوام لكي أنام قرير العين مربتاً علي كرشاً وهمياً شاعراً بالرضا عن نفسي وممنياً عقلي الحالم بأن "بكرة أحسن".

قرروا تنحيتي عن المنبر واما المنبر واما المستقبل!!

اذهبوا الي الجحيم جميعاً فما وعي رأسي ياكلاب التبعية لا تستطيعون أن تحصلوا خمسه ولو بعد مائة عام.

مغرور!!

أدري وأعلم ان سيرتي مغرورة وحركاتي مغرورة فأنا مسلم مصري عربي واسمي أسامة ملعون في كل مطارات الغرب وكل الطرق بالنسبة لي تؤدي جوانتانامو ... ادفع سنة من عمري خلف القناع باسم الوطن!! ... وسأدفع سنين أخري حتي أستوعب ما استوعبه "نجيب سرور" في أمياته.

أركع علي ركبتي ... وأستجمع كل قواي ... كي أتقيأ.

وانظر الي البساط ... كم احتاج الي صبر لعمل كل تلك النقوش.

"وقتلي علي شط العراق كأنهم ... نقوش بساطٍ دقق الرسم غازله"

من جديد يقفز الآخر مذكراً أياي بالقضية ... أي قضية؟؟ ... قضية الايمان بالأوطان!!

يرتجف ركن فمي بما يشبه الابتسام وشعور الحموضة الطاغي في صدري يعلن ان معدتي فارغة الآن ... والتلفاز يعلن عن تغوط الرؤساء بصوت عالِ.

"هي أشياء لا تُشتري" ... لكننا بعناها وبدون ثمن.

"وذو العلم يشقي في النعيم بعقله" ... والجهل مرسوم بأعتي آياته علي النخبة.

وعبقروهم يقف في غرفتي ... ومازال يصدم رأسه بالحائط قائلاً "اه ياعالم يا وسـ...."

أيها السادة سيأتي يوماً أشاهد فيه نفسي لا أهتم حينها سأحافظ علي ما تبقي مني وحينها ستتوقف تلك الوخزات في صدري والألم العاصر في كتفي الأيسر. وسأتوقف يومها عن بصق الدماء حين الاستيقاظ علي طريقة "صباح الخير".

02‏/01‏/2011

الحرب والحب

طالما اتربطت الحرب بالعاطفة في الأدب أو في السينما ... وتلك الي حد ما حقيقة ... فالضغوط تُجرد الانسان الحقيقي من كل الصفات السيئة ... لهذا قد ألجأ دائماً الي قلب الحبيبة مبتعداً عن كل اللغط والتخريب والتزوير والاهانة وفقدان الكرامة وكراهية الطبقات المتحكمة ولهو الشعب وفقد النطق وسلسلة الأفكار وارادة الغير الحمقاء وحكم النفس علي النفس وما شابه.

الأمر أكثر من أن تحتمله الجبال ... لذلك كان ولابد من وجود هدنة في سماع صوت هادئ وكلام جميل أو نظرة أمل أو لمسة مطمئنة.
انها أشياء تحدث لكي نكمل الطريق ... نكمله ونحن نعلم اننا قادرون علي المواصلة ... لأنه ما بالكم بإنسان يـُقدم المشيئة في كل كلامه؟؟

لذلك أهرب من مصر إليها.
كهجرة من وطن الي وطن أفضل.

28‏/12‏/2010

أما السفينة

خطواتي ثقيلة نوعاً ما .... أعلم اني مظلوم وأن ما يحدث هذا أمر حقير اسمه تعمد ايذاء .... خطوات شبه مهزوزة كالضوء المتراقص من حولي بسبب الرياح الشديدة ... وصوتها المخيف المقبض ... أحاول أن ابتسم لاغياً في خيالي كل نظرات الشفقة التي تخترقني كما تخترقني ذرات الرمال وتؤذي عيني ووجهي .

شتان بين العالمين .... بين الحرية والسجن ... بين النور والظلام ... بين شعور انك بالخارج وانك بالداخل .. الآن!!

ينغلق الباب الثقيل وتكتشف انك وحدك واقفاً في تلك الغرفة الضيقة التي تحتوي بيتاً للخلاء في ركنها تستره "بطانية" تكاد تخفي شكله لكنها لا تخفي رائحته ... أري في الركن خيالات لأناس أتوا هنا من قبلي وجلسوا في الأركان وبكوا طويلا ... يد خفية تقبض علي حنجرتي ... والعنيد الذي بداخلي يحاول انتزاعها.

أحاول أن أسترد أنفاسي ... أستند الي الحائط البارد ... وأتذوق طعم الظلم الغسّاق .

تتصارعان ... يد القهر ويد الارادة ... ينزفان أفكاراً ... وتتطاير من أفواههم كلمات اليأس والرجاء.

حينها تأتي يد الارداة بضربة النهاية صارخةً ... "أما السفينة".

وحينها ابكي .... وأصرخ "أما السفينة".

03‏/10‏/2010

هذيان جديد

أشياء وكائنات ... ألخص كل الدنيا بطريقتي تلك بكل بساطة ... فالأحداث أياً كانت فهي أشياء ... والشخصيات أياً كانت أيضاً فهي كائنات ... فالحياة بسيطة بطبعها ... ولا داعي للتعجب انني أنا تحديداً من يقول ذلك

"تم حذف نص به الكثير من الأمور الشخصية لا لشئ سوي لأنها شخصية!!"

الحياة أسهل من كل ذلك ... الحياة كما ذكرت سالفاً لا تعنيني بشئ ابداً ... الحياة هي سجدة بدون نفاق ... هي بشاشة أهل عند العودة من الغربة ... الحياة هي جلسة وسط الأصدقاء أقوم فيها بدور " الدينامو " .... الحياة كلمة عابرة من فم الحبيب ينتشي لها قلبي ... تلك هي الحياة ... أشياء وكائنات ... لكني أسرق منها تلك اللحظات ... ورغماً عنها.

أؤمن كون كل فرد في الحياة هو حالة واحدة فقط ... نسخة لا تتكرر في الدنيا في الوقت الحالي علي الأقل ... وأؤمن أيضاً ان كل شخص هو استثناء من كل القواعد المعروفة - وخاصة السخيف والمبتذل منها - حتي يُثبت العكس

لا أدري لماذا أخط تلك الكلمات ... لكن أحد الأسباب التي تطل من بعيد هي انني احتاج لبعض التنشيط النفسي ... أي ان هذا الكلام في المقام الأول هو كلام موجه لي!!

01‏/09‏/2009

كلام فارغ

يخيل للمرء أحيانا انه ذو أهمية ، لذلك حين يتصرف علي هذا الأساس...يتحول هذا الشخص الي السخف سائراً علي قدمين.
يخيل لي أحياناً أني ذو موهبة في الكتابة..لا لشئ سوي اني أفكر بالفصحي...لا تعجب...ففي رأسي أشياء لو رأيتها لقفزت حواجبك تلامس النجوم ولشهقت كشهقة إمرأة بدينة انحشر الطعام في فمها.

نخرج من الاستطراد الأخير اني أسوأ من كتب شئ وان كان "بلزاك" يتفوق في الاستطراد.

حين تشاهد "الكابوس" الذي يحكي قصة حياة "أبو حفيظة" قد تشعر بأن التهييس وصل مبلغه مع المصريين...ضع مع هذا أشياء من طراز "لمبة شو" وما شابه من تلك البرامج التي ينحشر لها الطعام في فم المرأة البدينة بأعلي.

أحيانا يتبدي بي الجنون فأريد الكتابة في الممنوع...أي ممنوع...كالجيش والقضاء والجنس والدين وإبداء آراء تجعلني مستفزاً أو غبياً أو متحذلقاً...وأربت علي كرشي - الغير موجود لنحافتي - حين أري كم هائل من الشتائم في التعليقات...يبدو انه شعور رائع لهذا لا أكتب تعليقاً عند المستفزين والأغبياء.

من باب التهييس المضحك ان التفكير في شرب الحشيش أمر ظريف جدا ، مع أكل بعض الحلويات في الهواء الطلق بعد شرب الحشيش . أراهنك علي اني سأصبح أظرف كاتب في قناة موجة كوميدي أو ما شابه.

نخرج من هذا بأني لا أملك موهبة الكتابة...وألا تشاهد "لمبة شو" وانت تأكل....واني لا أمتلك كرشاً...وأني سأكون كاتب جيد لو شربت حشيش....وأن هذا النص غير صالح للنشر.

27‏/06‏/2009

قصاصات


مبتدأ للدخول

حين تفكر بصوت عالي
فلن تسمع سوي طنين الصدي
وصوت عقلك الدائر كالرحي
يطحن أفكارك كحبات قمح
ولا تعجب حين تصير شاحباً
فدقيق أفكارك أحالك أبيضاً

مساحة للصراخ

قد تشعر يوماً بالاختناق
بالرفض
بشعور عارم بالرغبة في الصراخ
حتي تلتهب حنجرتك
لا لشئ
سوي لأن تصرخ
ليس اعتراضاً علي شئ
إنما للشعور بأنك قادر علي الصراخ

دعوة للأمل

لا تيأس
حتي وإن ظلت منغصة حياتك
هي الخوف مما سيحدث
حين تنتظر مصيبة يعرف الجميع وقوعها لا محالة
حينها سيقتلك الانتظار الذي صار يـُحسب بالشهور
فلا تيأس
لأنه مكتوب!!

رسالة حب

لم أرها منذ زمن
ولكنها لم تصر يوماً ذكري
ففي أنفاسي أجدها
وفي دوران رحي عقلي أشعر بها
تصب عليه الماء البارد فيهدئ عنفه
أجدها في سلامي وحربي
تعقلي وجنوني
ياحبيبتي
لقد صرتي أسلوب حياتي

وثيقة استسلام

أعلن أنا الموقع أدناه
أني قد استسلمت
وأعلنت خضوعي التام
الي المقاومة
فاحذروا من استسلامي
فإنه لم يكن يوماً
استسلام للخنوع

09‏/04‏/2009

تهييس

اعتدل من رقدتي علي سريري...أجلس محاولاً فهم الموجودات من حولي...يدي تتحرك تلقائياً لتصفف شعر رأسي ومن بعده شعر لحيتي المنذر بوجود عواصف من أبي!!

الدكتور جمال حمدان يخط بقلمه في كراسة صغيرة ان المصري سيصبح سلبياً كلما تقدم الزمن وان الحكومة ستسيطر علي مصير الشعب والشعب سيرضخ!!

افتح قناة الجزيرة لأجد خبراً - بربع جنيه - في شريط الأخبار يقول أنه من المتوقع حدوث اضرابات واعتصامات في مصر بدعوة من حركة 6 أبريل...أقلب القنوات رأساً علي عقب وأخبط مؤخرتها علها تـُخرج ما في جعبتها...فلا تخرج سوي أوباما وقوله "ايفيت"!!

الدكتور أحمد خالد توفيق يخط بقلمه سطوراً تـُألمه هو شخصياً في روايته يوتوبيا تلك السطور الجارية علي لسان البطل قائلاً:
هل سمعت يوماً عن وغد ألماني...هل سمعت يوماً عن آفاق ياباني...لقد تجمع في مصر كل الآفاقين والمارقين!!

قيل لي ان الأمن كان في كل مكان...كان ذلك متوقعاً علي أية حال...وقيل لي أيضاً إن الناس كانوا في كل مكان أيضاً...وهذا ما أفجعني...الناس لم تعد تسير بجانب الحائط وفقط بل صارت داخل الحائط!!...أشباحاً...بقايا بشر...نظرات خاوية!!

الروائي العالمي جورج أوريل يقول في رواية "1984" فيما معناه :
ان الحزب يبتدع المقاومة لكي يشغل الشعب والرأي العام حتي ولو وصل الحال الي تأليف كتب المقاومة!!

قيل لي إن مطرباً كان في الجامعة لإقامة حفل ضخم...وقيل لي إن الشباب كانوا يرقصون بأفعوانية...أما البنات فكن ذوات خـُلق وتوقفوا عن الرقص ليبدءوا العجن والعهدة علي الراوي!!

الشاعر فاروق جويدة يكتب أنه:
هدأ الصهيل...وسافر الفرسان.
واستلقت علي القاع القمم.
جف المداد...وشاخت الكلمات.
وارتحل النغم.

أتخيله مُطلاً علي حديقة القصر...غارقاً في أحلام اليقظة التي ما هي الا شهور وتتحقق...سيملكها أخيراً كما خطط.
وبإرادة أهلها!!
واتسعت ابتسامته عند الكلمة الأخيرة.

ادخل حجرتي فلا أجد عبقروهم...أجلس وحيداً...أتمتم بكلمات لا أفهمها...واستيقظ علي شعور خانق بالغربة.
فكم أنت بخيل ياوطني!!

Blogger template 'WateryWall' by Ourblogtemplates.com 2008