‏إظهار الرسائل ذات التسميات القلم السياسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القلم السياسي. إظهار كافة الرسائل

07‏/12‏/2009

البرادعي

سياسية من جديد...بطريقة ما امتنعت عن الكلام في السياسة لا لشئ سوي فقدان الأمل وأشياء من طراز "نستاهل اللي يحصلنا"...لكن مع الوقت تكتشف ان الدائرة التي تزعم انك لا تتكلم عنها تحتك برأسك كل يوم محدثة مشاكل اسطورية وكوارث كونية...إنها دائرة السياسة.

البرادعي...منذ شهور يقرر الوفد - الحزب الأقدم في مصر - ترشيح الدكتور البرادعي لرئاسة الجمهورية...ومع الوقت يشتد الكلام حول هذا الأمر حتي صار ترشح البرادعي هو الشغل الشاغل لأوساط المعارضة ومثقفي وسط البلد من الشباب.

إن للبرادعي بعض النقاط التي في صالحه...مثل كونه "تعليم أجنبي" - بلغة أهل الشارع - أي أنه سافر هنا وهناك وشاهد دول متقدمة علمياً ودول ديمقراطية ودول لها شئون نووية...وأشياء من هذا القبيل....نقطة أخري له...هو ترأسه لوكالة الطاقة الذرية ومنصب بهذا الحجم قد يؤهله لادارة دولة وإن كانت تلك النقطة في بعض وجهات النظر تؤخذ عليه لا له....نقطة أخري...أنه يدعو لتغيير الدستور لجعل فترة الرئاسة مرتبطة بفترتين فقط اجبارياً وأن يتم ترشيح أي شخص من الشعب وليس بحسب القانون الحالي الذي لم ينقصه سوي كتابة اسم المرشح"....وأن يكون اسم المرشح جمال مبارك!!".

الجرائد القومية تحت قيادة سفهاء الصحافة المصرية تولت نعت البرادعي بكلمات من طراز..."سويدي يحلم برئاسة مصر"..."هو جاي من بره يعدل علينا"..."أجنبي لا يعرف كيف تسير البلاد"....وهنا يتفتق ذهن أي شخص حتي لو كانت كوثر بائعة الفجل عن سؤال..."هي البلد ماشية اساساً؟؟؟"..."وان كانت تسير بالفعل فكيف تسير؟؟"....ان هجوم الجرائد القومية علي البرادعي لهو أدعي لأن يكون البسطاء في صالحه لأن الجرائد القومية عند البسطاء سوي لوضعها علي الطبلية لأكلة سمك تتكرر من وقت لآخر..دعنا من كون انهم يشترونها بالكيلو وليس لمتابعة إنجازات الحزب الحاكم.

في النهاية أتسأل اين ذهب نجم السيد "عمرو موسي"؟؟...وهل سيفضل اللعب بأوراق غامضة حتي النهاية؟؟...أعلم ان سياسته العبقرية تجعله بالتأكيد الرجل ذو الخطة...وتسليط الضوء علي البرادعي يخفف من الضغط عليه ويعطيه المزيد من الحرية القليلة جدا في عهد النظام الحالي الذي لا يستبعد الناس أن يغتال المرشحين الاثنين البرادعي وموسي في ضربة قوية للديمقراطية...هكذا يظن رجل الشارع وهكذا ما يقوم به "غشم" الجهاز الأمني.

مبارك سيرشح نفسه بالتأكيد من وجهة نظري بسبب كثرة المستفيدين من وجودة والذين هم كعدد ومناصب أكثر من المستفيدين من وجود جمال في منصب الحاكم...وأقصد بذلك الحرس القديم وان كان يتهاوي وجوده بالفعل.

وفي النهاية يـُصر الشعب ان من يوفر لقمة العيش هو الأحق حتي ولو كان عيش "بدود"...واللي نعرفه احسن من اللي ما نعرفوش!!

26‏/04‏/2009

الحرب والسلام

قيل عن عباس العقاد أنه حين كان بالمدرسة الإبتدائية ، أنه قد طـُلب منهم موضوع عن الحرب وقد كان العقاد هو الطالب الوحيد الذي مدح الحرب!!

كلنا ندرك كم الخسارة التي خسرناها في مرحلة ما بعد كامب دايفيد ، وكلنا أيضاً خاض في مناقشات مع كائنات تتشدق بكلام عن الذات الرئاسية مثل "أننا بلد الأمن والأمان" أو "أننا لم ندخل حرب منذ سنين طوال".

كان من الطبيعي أن نرفل في نتائج السلام العادل والشامل وكل ما هو علي وزن فاعل ، ولكن ماذا حدث؟...لا شئ سوي النكبة والحسرة...وبعد أن صرنا نواجه كلاب اليهود صرنا نواجه ضباع المصريين.

لذلك كان لابد من وجود الحرب وليس بالضرورة أن تكون حرباً من حديد ونار ، فهناك حروب سياسية أثبتنا فشلنا التام بها من بعد المحنك "عمرو موسي" ، وهناك حروب مخابراتية وبرغم عدم درايتي بوجودها أو عدمه لكن المنطق يصرخ بأنها دُفنت منذ أعوام.

وكنوع من أنواع افراغ العواطف المختزنة بسبب بعدم وجود أي حرب من الحروب السالف ذكرها هب الجميع في وجه حزب الله وأمينه العام حين تعرض لذكر مساوئنا علناً جهاراً نهاراً ، ويحرمنا من إتمام أسلوب النعامة حتي النهاية.

كما هبوا أيضاً في وجه ليبرمان لا لأنه تعرض لأمن مصر كما يزعمون ولكن لأنه تعرض للذات الرئاسية منذ شهور وقرروا قراراً شمشونياً وهو أن يأتي نتنياهو وحده الي مصر وبدون ليبرمان!

ذُكر أن عبد الناصر - رحمه الله - شاهد شباب مصريين بعد النكسة وقد ظهروا في إحدي المجلات لعرض قصات شعرهم!!
فأحضرهم وقص شعرهم ووجههم الي الجبهة حينها ليصبحوا من أبطال أكتوبر بعد ذلك وليفخروا بشعورهم وقت العبور لا بشعرهم!


كل ذلك كان من أجل مصر كوطن...الوطن الذي افتقد معناه جيل كامل نشأ بعيداً عن كل ما هو تربوي منزل كان أم مدرسة أم جامعة أو حتي مسجد.

إن كانوا حقاً يريدون حماية مصر فليأتوا بالشباب وليـُفرغ الجميع عواطفه في حرب من أي نوع لإثبات أن مصر يجب أن تتمتع بالريادة أو بالأستاذية.

ليس بالردح أو بالسب أو تذّكر ماضي انتهي تصبح كوطن في وضع ريادي ، وعليهم أن يتعلموا أنه حين تنشأ الأفكار لابد من أن تـُواجه بأفكار مماثلة لا بالردح!!

إيران تفرض سيطرتها في المنطقة كما يزعمون وكما أري فلتـُثبت أيضأ أنت كوطن نفسك بطرق غير السب واللعب علي وتر الدين أو الطائفية المحبب في تلك الأمور.

حزب الله شيعي وعميل لإيران كما يزعمون فأين كانت تلكم الآراء العبقرية حين كان حزب الله "الميليشيا" يـُعلم العالم فن الحرب في حرب 2006.

مصر لا تحتاج الي السلام بل انها تحتاج الي حرب وأهم من كل ذلك تحتاج الي قائد...قائد يشعر بالشعب ويدرك ما يريده وهذا ليس بالمستحيل بعد ما فعله أردوغان معبراً عن رأي شعبه في قضية دولية في حركة سياسية قد تؤثر كثيراً ولكنها إرادة الشعب.

وفي النهاية رأيي - المتواضع - أنه لو ظللنا نحارب من 1948 حتي وقتنا هذا....ما كان حالنا هو الاقتتال علي رغيف خبز في بلد أطعم أوربا كلها يوماً قمحاً أو شربة ماء في بلد كان "هبة النيل"!!

01‏/02‏/2009

العدالة والثورة...والعكس

حين غابت العدالة في أواخر عهد أسرة محمد علي وصار الطغيان والفساد هو الحاكم الأوحد لكل شئ في البلاد ان كان هذا الشئ تجارياً أو زراعياً أو صناعياً،ويشمل الظلم كل شئ متعلق بموارد البلاد الكبري سواء كانت الأراضي الزراعية التي تجلي فيها الفساد علي شكل ظهور الاقطاعيين ذوي الجنسيات الغير المصرية والمصرية أحياناً،أو مورد أخر هام هو قناة السويس والعقد الظالم الذي أبرمته الحكومة المصرية تحت رعاية "أفندينا" الذي جعل احتكار ربح القناة لكل شخص أجنبي في البلاد ويـُحرم منها المصريين!!

وفي ظل كل هذا الظلم الاجتماعي يتسرب شعاع من العدالة الي مصر علي شكل دخول أبناء الطبقات الكادحة والمـُعدمة الي صفوف الجيش والذي بدوره أتي بالثورة لتطيح بنظام امتلأ بالثغرات والتشققات ومعرض للانهيار ولا ينتظر سوي ثورة!! كما الوضع الآن!!

وحين قامت الثورة وطبقت في الفترة التي تلي 52 أهداف الثورة وصعد للمجتمع الراقي بعض من أبناء الطبقات السفلية من المجتمع وسيطر علي الحكم ومقاليده في مصر ضباط من الجيش وهذا ما حدث بالتدريج وكان بداية النهاية للثورة حتي ان رؤساء تحرير الصحف أنفسهم كانوا ضباطاً وان كانوا لا يمتلكون موهبة الكتابة ولو حتي دفاعاً عن الثورة!!

نأتي بعد ذلك لأخطاء عبد الناصر من حرب اليمن وحلم القومية مع أناس لا يعرفون سوي لغة "بيع النفط واصرف دولارته علي الشقراوات" وهذا باعترافهم قبل اعتراف الغرب بذلك،ونأتي أيضاً الي شخصيات من الضباط الأحرار وكانوا من أبناء الذوات قبل الثورة مثل "عبد الحكيم عامر" الذي كان ولا زال سبباً رئيسياً في هزيمة 67،وخطأ عبد الناصر في ترقيته لـ"عامر" من رائد الي لواء مباشرة زاد من أطماع عامر بعد ذلك،اما عن صلاح نصر فحدث ولا حرج.

كل ذلك أدي الي وجود الظلم مرة أخري علي المصريين،وقد كان من المفترض عليهم أن يثوروا في وجه العبودية لأنهم ذاقوا طعم الحرية وهذا ما فعلوه مع السادات علي استحياء في وقت زياة أسعار بعض السلع الضرورية للأسرة المصرية.

الخلاصة انه حين تسللت أشعة العدالة وسط ظلام الظلم نبتت الثورة وحين سيطرت الثورة ونسفت مبادئها بنفسها عاد الظلم،فكيف بنا كشعب ذاق طعم الحرية ألا يثور علي حكم فاسد كالحكم الحالي؟!

الأجواء الآن تشبه والي حد كبير الآجواء قبل 52،"الطبقية الاجتماعية" فلقد انقسم الشعب لمليونيرات وشحاذين وطبقة وسطي تكاد لا تـُذكر،وعن "الطائفية" فيكفي ما نقرأه في الجرائد كل عام عن حوادث الطائفية خاصةً في الصعيد،وعن "الفساد السياسي" أعتقد انه لا يوجد فساد أكثر من أن يقف "جمال مبارك" ليقول "احنا"و"سياستنا" متكلماً عن قضية غزة واضعاً نفسه في موقف سيد القرار وربان سفينة البلاد مع ان خبرته لا تتعدي خبرة سيد بائع الفول وليس سيد قرار!!

العدالة علي مسافة ثورة
فهل نحن أهل لها؟؟

01‏/01‏/2009

السيناريو القادم

بعد ضرب غزة وممارسة كل أنواع الارهاب اليهودي معها وبعد ثورة عربية كلامية مؤقتة كالتغوط في الماء،يجلس الساسة علي طاولات المفاوضات،ويجلس الثوار العرب في بيوتهم لمتابعة بيع المواطن العربي بإسم السلام،ويجلس الشباب لمتابعة أحدث الكليبات العارية وينهي يومه الشاق بفيلم اباحي عربي تشجيعاً لمنتجات وطنه الأكبر!!

ثم تختلف حماس مع فتح ويتفقوا علي ألا يتفقوا ويـُسقط كل منهم شرعية الأخر،ثم تنشأ بينهم الصدامات وينتشر القتلي من الطرفين فتتدخل مصر لعمل تهدئة بين الطرفين فتفشل في ذلك،في نفس الوقت التي تنجح البحرين تلك المرة في تفعيل التهدئة.

بعد فترة تـُضرب غزة مرة أخري ليسقط عدد شهداء مساو أو أقل من تلك المرة!!،ثم تجد أن وتيرة رد الفعل صارت أكثر انخفاضاً،لم تكن يوماً صرخات ديناصور ولكنها ستصبح كنباح الكلاب وتذكر بداية الانتفاضة ان لم تكن من المتشائمين.

نتيجة ماحدث وما سيحدث.

1-غزة تظل في الحصار حتي تنتهي.

2-العرب يواصلون الشجب والادانة!!

3-يقل دور الحكومة المصرية في نظر الكل وأولهم الشعب المصري.

4-العرب يصرون علي المقاتلة حتي أخر جندي مصري!!

5-الساسة العرب يدعون لضبط النفس!!!!

6-حماس تتوعد برد مزلزل علي المذبحة الاسرائيلية.

7-عباس يعانق ويقبّل ليفني التي بالتأكيد وعدته بليلة ما والا لماذا كل هذا الود؟؟

8-المعارضون العرب يُمسكون بحجة غزة لهدم الأنظمة العربية.

9-موتي بداء الضغط والسكر والقلب "نتيجة غير مهمة".

10-مصر تترفع عن الصغائر واسرائيل تقاوم الارهاب الفلسطيني والسعودية خرجت من كاس العالم والعراق يـُباع بالقطاعي.

08‏/11‏/2008

نحو الشرق

فاز "أوباما"...تخيلوا!!
طبعاً خبر قديم وممل وسخيف وأنا علي وشك التفكير في اغتيال أوباما من كثرة ظهوره علي شاشات التلفاز وصفحات الجرائد.

بالطبع لا أكره "أوباما" ولكني لا أتخيل كمية "مسح الجوخ" التي يمر بها العالم،بالتأكيد أمريكا هي المتحكم الأساسي والفعلي في معظم الأحداث في العالم لا لشئ الا لخنوع الشعوب أو بالأحري حكام الشعوب. ولكن الي متي سنظل نتخبط كطفل تائه من أمه وسط سوق مزدحم؟؟

حتي ولو كنـّا أطفال وكان علينا التشبث بدولة من الدول العظمي،هل لابد من السعي اللاهث وراء ماما أمريكا وكأن باقي الدول أصبحت بلا معني أو قيمة؟؟،فتنهال علي "أوباما" برقيات التهنئة من كل الحكام العرب وانتقال بوش الي مزبلة التاريخ والكثير من هذا الهراء،لأنه وبكل بساطة نحن أيها السادة من يجلس متربعاً في قاع مزبلة التاريخ!!
دائماً ما تكون الحقيقة صادمة ومـّرة ولكن الي متي تكنيك النعامة هذا؟؟

الزمن أثبت لنا أن أمريكا فشلت برأس ماليتها الجشعة،وخرج بعد الأزمة المالية من يندد بسياسة أمريكا الاقتصادية ويتكلم والوقار يملؤه انه حذّر من تلك التداعيات في الوضع المالي العالمي.

تاريخ أمريكا مع العرب لا يخفي علي أحد،فرائحة الموت والجثث والدماء تـُزكم الأنفاس،ومع ذلك نعلق كل أمالنا علي الرئيس الجديد لأمريكا وكأنه نبي أخر أرسله الله لحل مشاكل العالم عامة والأجلاف العرب خاصة.

تجربة "بوتين" - واسمحوا لي بأن أقول بوتين وليس روسيا - تجربة تستحق أن نقف أمامها متدبرين،فمنذ عشر سنوات كانت هناك أسرة روسية تتناول الغداء وكانت الوليمة للأسف "كلب"!!
أما الأن فالانتعاش الاقتصادي - مقارنة بالأنهيار مع تفكك الاتحاد السوفيتي - هو السمة الأساسية لمن يصف تجربة بوتين ومن بعده تلميذه ميدفيدف،وبالتالي كان من الأفضل والأحسن للعرب هو التوجه نحو الشرق وترك الغرب بغباء فكره الاقتصادي وسياسته مع العرب المليئة بالدماء.

وعلي أثر ذلك توجه الزعيم الليبي نحو الشرق وقام بعمل علاقات مع روسيا ويتضمن ذلك علاقات نووية،وبرغم اني أكره هذا الكائن المسمي بالقذافي الا اني توسمت فيه بعض التعقل بعد هذا التوجه.

وحشٌ أخر رابض ألا وهو الصين نستطيع الاستفادة من تجربته ونهوضه كتنين قادم لا محالة ولكن....لا حياة لمن تنادي.

ولكي لا تصرخ في وجهي افواه بأني اشتراكي فلنضع تجربة ماليزيا هنا وهي تجربة اسلامية اقتصادية قوية جدا وتجربة علمية من طراز فريد ويكفي ان ماليزيا تمتلك وكالة فضاء يتم تشييدها تحت اشراف روسي محدود.

ونضع أيضاً تجربة الهند التي اسكتت كل من تسول له نفسه باتهام كثرة عدد أفراد الشعب في تأخر الشعوب واقصد بذلك حاكمنا وابنه أو حاكمنا وأبوه!!
فتقرأ مثلا عن أقمار صناعية وتصدير برامج حاسوب الي أمركيا معقل البرامج الالكترونية.

الخلاصة ان الحل الوحيد لتقدمنا كعرب يكمن في اعتمادنا علي أخذ قرارتنا بأنفسنا - لم أضف جديد - واتباع خطي تجارب كثيرة لدول وضعت نفسها علي الخريطة السياسية والاقتصادية رغمً عن أنف أمريكا.

"واللي ما يأكلشي من فاسه ، قراره ما يطلعش من راسه".

01‏/11‏/2008

جــودة التعليـــم

هل رأيت يوماً قطة وقد ظهر التوجس عليها فتـُقوِس ظهرها وترفع ذيلها؟؟
نفس الوضع تمر به كلية العلوم بجامعة عين شمس..انه التوجس من "مشروع الجودة".
والجودة لمن لا يعلم هو تقييم لجامعات مصر، وقد تناثرت اشاعات حول ان هناك بعض الجامعات المرموقة - في مصر - وقد حصلت علي صفر ولا صفر المونديال في هذا التقييم.
وكعادة المسئولين عندنا تم تنظيف كل شئ في الجامعة وتعليق بعض اللافتات المضحكة جدا من وجهة نظري المتواضعة.
لافتات من طراز.
"قول رأيك....واحنا معاك"
"عايز تغير....قول اقتراحاتك"
والكثير من هذا الهراء!!
وبناء علي أوامر الجنرال "أحمد زكي بدر" تم دهان المدرجات وتنظيف الحمامات وتغيير المطابخ.

رأيي في الموضوع بعد تطاير اللعاب والتوقف عن الصياح التالي.
أبعد عناء وسهر تفتقت قريحة الجنرال وأعوانه عن تلك الأفكار الضحلة للحصول علي درجات في مشروع الجودة؟؟!!
في ظل وجود غباء أسطوري من أساتذة الجامعة!!
وانحلال أخلاقي في أوساط الطلبة بدءاً من الضحكات الرقيعة من الجنسين مروراً بـ(الزغزغة العلني) ونهاية بالتقبيل وعفا الله عما سلف وما خفي كان أفجر!!
دعك طبعاً من اِعدادنا اعداد رائع للعمل بمنظومة العمل المصرية بنظريات وتقنيات توقف العمل بها من الستينيات وفي قول أخر من الحفشينيات!!

تحولت الجامعة الي كباريه تـُسرق فيها الأموال ويمارس فيه علي الأقل بدايات البغاء.
أما عن التعليم فيها فأصبح يتلخص في:
"مكرٍ مفرٍ مقبلٍ مدبرٍ......"!!

الترنح هو تفعله الجامعات عندنا في مصر وعهد الافاقة لم يولد بعد.
التعليم مرتبط ارتباط وثيق بالسياسة وطالما أن هناك "جمل" و"هلال" في التعليم فالذبح أولي للجمل والمحاق هو طورنا الطبيعي في التعليم العالي.

ملحوظة رفيعة:

عبرت من أمام التلفاز فسمعت جمال مبارك يتحدث في مؤتمر الحزب الوثني...احم ...أقصد الوطني ويقول:
"اننا نعمل من أجل المواطن المصري......."!!!
فتذكرت كلمة الساخر مصطفي حسين بعد "مقلب" العلاوة.
"كفاية علاوة ياريس".

25‏/09‏/2008

حــق العـــودة

بعيداً عن الكائنات التي لم أكن أدري بوجودهم بذلك العدد وما زلت مندهشاً بعض الشئ لكثرتهم ولكن يبدو أني علي وشك التأقلم.

ان عنوان "البوست" يجعل تفكيرك متحركاً وحده اتجاه القضية العربية الأشهر ألا وهي القضية الفلسطينية، ولكن المقصود هنا هو حق عودة المصريين الي بلادهم.

المــاضي

تم تهجير أهالي الدويقة من منازلهم وتسكينهم في مقابر تـُسمي مجازاً "شقق" بلا ماء بلا صرف بلا كهرباء بدون أي رحمة أو شفقة، لذلك وجب عليهم أن يطالبوا بحق العودة.

تم تهجير أهالي العجوزة لتطوير الحي وتم تسكينهم أيضاً في مساكن مساحة الشقة فيها 40 م وبذلك يتضح أن الحكومة تهوي المقابر،وتم القبض علي من ارتفع صوته منهم فلذلك وجب عليهم المطالبة بحق العودة.

تم اهانة "رئيس محكمة" علي يد - أو لسان لو شئنا الدقة - "نقيب شرطة" وذلك من الأشياء الطبيعية التي تحدث في عهد الوزير الملاكم مرعي،لذلك وجب علي القضاة أن يطالبوا بحق العودة.

الحــاضر

حين يقف أهالي "اسطبل عنتر" وهم يشكلون بأجسادهم دروعاً بشرية ويهددون بنسف الدائري ان لم تستجب الحكومة فتلك مطالبة بحق العودة وان كانت قد أخذت نفسها الي مراحل متقدمة بسرعة هائلة، انه اليأس والجوع المتحكم في كل شئ علي أية حال في الفترة الأخيرة في هذا العهد المبارك.

المســـتقبل

حين تقرأ في الصحف عن تفجير ما يرجع لعمل ارهابي فاعلم انه وراءه شاب فـَقـَدَ أباه في العبـّارة وفـَقـَدَ أخاه علي سواحل اليونان وفـَقـَدَ أخته في حادثة شرف في وسط القاهرة وفـَقـَدَ أمه تحت صخرة الدويقة.

سؤال حكومي:"من أين يأتي الارهابيين؟؟!!".

03‏/08‏/2008

سمعة مصر

"سمعة مصر" كلمة جديدة يلوكها كل من هب ودب في التليفزيون والجرائد،وقد تظن ان مصر تلك "مزة" ما - ان سمحتم لي بالتعبير- وشرفها مثل عود الثقاب.

سعد الدين ابراهيم باحث اجتماعي معروف وله أراء شأنه شأن كل البشر يري عيوب ما ومميزات ما،وسواء اتفقت معه أو اختلفت ما علاقة سمعة مصر بالموضوع،ذهب هذا الرجل لأمريكا والكونجرس ونقد سياسة الحكومة المصرية.
فيخرج أحدهم قائلاً "هذا يسئ الي سمعة مصر"!!

ومن قبل وحادثة المذيعة-التي لا أطيقها- هالة سرحان ونهاية مشوارها علي "شرف" بنات الليل وكالعادة يدخل اسم سمعة مصر في الموضوع.

يامن تتشدقون بالكلمات الرنانة وتعتقدون ان هناك من يصدق هذا الهراء.
فلنري شكل الحكومة المصرية-وليس مصر- بالخارج ثم نتكلم عن سمعتكم.

ماذا عن صورة نـُشرت في أحد المجلات الاقتصادية البريطانية الشهيرة دولياً كغلاف العدد عن مشهد من أحد مخابز "العيش" والناس تتقاتل علي بضع أرغفة لا تسمن ولا تغني من جوع.

ماذا عن هرب وغرق مئات الشباب في مياه المتوسط هرباً من الفقر والجوع ونظرات الحسرة في عين الأهل ومطاردة الأعين لشباب عاطل اُتهم بالشهوانية والجهل في ظل غياب الواعظ الديني والوعي الثقافي.

ماذا عن تصريحات الخارجية المُخجِلة عن عمليات الأبطال الفلسطينين انها عمليات ارهابية،وعن أبطال حزب الله عن انه نظام غير شرعي ونقد حربه العظمي مع كلاب الصهاينة.

ماذا عن طفلة قُتلت علي الحدود في وسط بيتها برصاصة قناص صهيوني يشعر بالملل،وعن شابين التحقا بالجيش لحراسة حدود الوطن فكان مصيرهم هو ضياع حياتهم علي يد يهودي و ضياع حقوقهم وحقوق أبنائهم فيما بعد علي يد فراعين الحكومة.

مصر كوطن سيظل رغم كل هؤلاء القوارض بالداخل أو المتربصين بالخارج.
سيبقي وسنبقي.
لأنه مازال تحت الرماد نــــــار.

31‏/07‏/2008

أرقـــام

أن تكون مصرياً فأنت وسط أرقام كثيرة،بين المُرَتب والتقسيط والكهرباء والمياه فهذا عن البيت أما عن الحكومة والتليفزيون والجرائد فحدّث ولا حرج.

"الأقتصاد المصري يزيد نموه بنسبة 7.3%.....تم توظيف 995362 شاب في وظائف عمل شاغرة.....تم بناء 10 الأف وحدة سكنية جديدة للشباب والتسليم بسعر رمزي".
طبعاً حينما تسمع أخبار وبها أرقام كالسالف ذكرها تضحك حتي تبكي عينيك من الهم وتتساءل "طب أجيب رمزي منين؟"...وبالطبع لا تصدق.

من ضمن أحدث الأرقام التي أصطدمت عيني بها حين تصفح الجرائد التالي:

1-"حرمان 16 ألف و 698 طالباً من دخول الجامعات هذا العام بسبب خطة التعليم المتدرجة لتقليل أعداد المقبولين".
كلمة حرمان كلمة صعبة جدا ولكنها تمثل هنا قمة الواقعية،ويتبادر للذهن سؤال وهو لماذا؟...في رأيي-الذي يخطو بي نحو الجحيم- أن ذلك لتقليل عدد الخريجين وبالتالي تقليل عدد الطلبة المطلوب من الحكومة توظيفهم ،ومن جانب أخر جعل التعليم الخاص مترعرعاً وأحسن من جرجير سهير بائعة الفجل.
وأين سيذهب هؤلاء الطلبة؟..علي الأرجح سيجلسون بجانب سهير أو ينافسونها وإن كنت أعرف لسان سهير السليط قادر علي اسكات الجميع.

2-"مسئول حكومي:250 ألف مصري مصابون بالفشل الكبدي...والملايين يعانون من فيرس(c)."
وبما أنه مسئول حكومي إذن هذا الكلام كذب وادعاء وافتراء و.....،أنا عن نفسي أعرف أكثر من مائة شخص مصاب بالفشل الكبدي نظراً لأصولي -فلاح ابن فلاح-والبلهارسيا لم تترك كبد فلاح مصري الا وغزته وسيطرت عليه،وطبعاً هذه الأرقام لكي ينسي الناس ما فعله اللعين يوسف والي من ادخال مواد كيماوية مسرطنة داخل البلاد لتستخدم في الزراعة. وخرج منها بريئاً كما خرج من بعده هاني سرور وقضية أكياس الدم الملوثة الشهيرة،وكله علي صحة المواطن.

3-"تقرير حقوقي:مقتل 14 مواطناً وإصابة 190 وإعتقال 137 شخص بسبب رغيف الخبز في النصف الأول من2008"
طبعاً خبر"أخر مسخرة" ففي سبيل الحصول علي رغيف العيش مات ناس وأُصيب أخرون إما عن طريق الخطأ أو في مشاجرات علي أعتاب أفران العيش،أما الذي أضحكني أنه تم اعتقال...وأكررها إعتقال 137 شخص لأنه يريد "رغيف عيش"،لأنه جعان قـُبض عليه،لأنه أراد أن يـُسكت جوع أطفاله اُعتقل.

أرقام كثيرة نسمعها ليل نهار،ولكنها ارتبطت في أذهاننا بالإهانة.
لقد صرنا شعب صار جل همه أن يأكل رغيف عيش ولو ردئ ويشرب كوب ماء ولو بالمازوت.
لكِ الله يا مصر الحبيبة.


27‏/07‏/2008

تناقضات.

من منا لم يقرأ عن شباب 6 أبريل الذين قـُبض عليهم منذ أيام في الأسكندرية والتي كانت جريمتهم التي لا تـُغتفر لهم هي انهم غنوا أغاني وطنية ،ولونوا طائرة ورقية بألوان علم مصر.
طبعاً عمل يدل علي الديمقراطية التي ازدهرت في البلاد في الفترة الأخيرة ، يحضر لذهني المشهد الذي تخيلته لشاشات التلسكرين التي كانت ترصد الأفكار في الرواية الرائعة "1984" وهذا اسمها طبعاً وليس سنة نشرها.
وهنا يجب السؤال متي تستخدم الحكومة البوليسية شاشات التلسكرين؟

وفي نفس ذات الوقت يـُحكم علي كلاب العبـّارة الذين أغرقوا ألف شخص وروّعوا ألاف الأسر،فيتموا الأولاد ورمـّلوا النساء وأثكلوا الأمهات.يـُحكم لهم بالبراءة ويـُحكم علي قبطان عبـّارة أخري بالسجن 6 أشهر.

إذن فأن تكون مواطن درجة تانية فلا حق لك أن تعيش وإن مت فلا حق لك ولو بتعويض صغير.
أما إن كنت مواطن درجة أولي يعني عندك عبـّارات غير صالحة للأستخدام من عشر سنين أو عندك مصنع حديد كبير وتحتكر صناعة الحديد في البلد أو تبقي وزير مواصلات وتمتلك شركات سيارات وتترك القطارت تسلم علي بعضها علي نفس الشريط.
يبقي يا سعدك ياهناك سيادتك وحضرتك ومعاليك ضمنت حكم قضائي في صالحك أوضمنت صحافة حكومية موالية لأمجادك الأحتكارية أو ضمنت منصب رئيس وزراء بشرط وجودك في الحزب الوطني.

حـُكم لممدوح عباس ولنجله بالبراءة وهكذا من حقهم أن يعودوا إلي مصر بعد فرار عامين!!
وسيُوجه لشباب 6 أبريل تهمة تخريب البلاد وتوزيع منشورات و.............

هل تفكر معي بالسفر عن طريق مركب غير شرعي عن طريق ليبيا؟
نعم فهذه بلاد لم تعد كبلادي.

24‏/07‏/2008

تطبيع علني.

بعدما فرغ السيد ساركوزي من الزواج والطلاق والصداقة والتمتع بشمس صعيد مصر بصحبة صديقته،جلس مع نفسه يتنسم من نسيم باريس وقال في نفسه "ياد يا كوزي اعمل حاجة بقي يفضل الناس فاكرينك بيها" وجلس يبحث في برنامجه الانتخابي فوجد ما يوافق هواه من العلاقات الجيدة والمؤيدة لسياسة إسرائيل في المنطقة....."الاتحاد من أجل المتوسط".

ما هي أهداف هذا الأتحاد؟....عندما تسأل هذا السؤال إلي مثلا....مثلا - هو الكلام بفلوس - وزير الخارجية المصري نطاط الحيط...قصدي أحمد أبو الغيط.
سيبتسم في سماجة - حركة معهودة - ويقول كلام كبير يتضمن كلاماً كثيراً من طراز"الشراكة ، إطلاق برامج ، مشاريع إقليمية ، بيروقراطية" والأخيرة لتفاديها حسب زعم سيادته.
ولابد طبعاً أن يكون أحد أهداف الأتحاد هو دعم مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية - نفي صريح لكلمة دولة فلسطينية - واسرائيل،وطبعاً التصدي للأرهاب،تلك الكلمة التي لم يتم تعريفها حتي الأن.

هل يشرح لي أحدكم كيف نوافق علي ذلك الأتحاد كمصريين بل ونتشرف برئاسته - ساركوزي حطنا تحت باطه - ونتحد مع أخواننا الإسرائيلين من أجل محاربة الأرهابيين الفلسطينين!!

صدّرنا الغاز لهم وما زلنا في خضم معركة الرفض لذلك التصدير كمواطنين مصريين عرب، نقوم نعمل تطبيع علني مع كلاب الصهاينة.

أهكذا تورد الأبل؟....لا أعتقد.

حتي العقيد معمرالقذافي الذي يبدو أنه انفجر أخيراً ثار معترضاً علي ذلك .
وقال رئيس السنغال عن الأتحاد هو فصل تام لشمال أفريقيا عن باقي القارة.

صرت مؤمناً بغباء الحكومة السياسي التام،ولكن لكل انسان طاقة وقدرة تحمل للغباء.
عن نفسي لا أستطيع تحمل تلك الكمية الرهيبة من الغباء.

لا يسعني القول إلا:
"اتحدوا من أجل المتوسط الأن كما تريدون،ولكن لن ينفعكم يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون".

28‏/06‏/2008

حـُب مصر!!


هل نحب مصر؟
أم إن ذلك مجرد كلام إنشائي كنا نكتبه في مواضيع التعبير في المدارس لنيل رضا الأستاذ.

فلنفترض أن الجواب هو نعم.
فلماذا إذن يهرب الشباب من مصر- الحبيبة – إلي الموت غرقا؟ بل والناجي منهم يكرر المحاولة.

لم يتجه أحدهم إلي السفارة الإسرائيلية طلباً للجوء السياسي؟
لأنه تمت إهانته أمام أولاده – وإني لأحسبها طامة – وفي قسم الشرطة وأُصيب بعاهة مستديمة.

إذن فإن النظام هو السبب في إحساسنا بأننا كرهنا البلد.

إننا نعشق مصر، ولكننا نكره النظام الحاكم والممثل - للأسف – لمصر
إذن فإن الشباب يهرب من بطش وغباء الحكومة لا من البلد.

إذن لابد من تصحيح الفكر ، نحن نكره الحكومة وبشدة.ونعشق البلد وبشدة.

لا يوجد توظيف...السبب الحكومة.
لا يوجد زواج.....السبب الحكومة.
لا يوجد أي شئ...السبب الحكومة.

قد يظن البعض أنني متحامل بعض الشئ علي الحكومة.
ولكن انا أقولها صراحة....فلتذهب الحكومة إلي الجحيم وليكن ما يكون.

سأظل أعشق مصر..وسأظل أفتخر بكوني مصري.
ولكني لم ولن أنتمي إلي تلك الحكومة أبداً.

فهل ياتري ندرك الفرق بين البلد والنظام؟


11‏/05‏/2008

واستحكمت حلقاتـها..

ذنب هؤلاء في رقاب من دعّم أسلحة أعداءهم


مقدمة لابد منها
عزيزي قارئ المقالة إن كنت قرأت عن مشاكل مصر في الآونة الأخيرة فلا داعي لقراءة تلك المقالة إلا ان كنت مصاباً بالماسوشية فاقرأها كما شئت.

بعد إنشاء اللجان لمناقشة الأمور وإنشاء لجان أخري للموافقة علي الأمور التي نتجت من اللجان التي ناقشت الأمور إتضح الآتي
(سيتم تغيير سعر الغاز في العقود التي أبرمتها مصر مؤخراً).

وبعد التصفيق الحار والهتاف الجعّـار..والكثير من..هيه هيه..النور جيه..النور جيه.

إتضح-ويبدو أن الكثير يُـتضح هذه الايام-أنه قد تلوثت أيدينا بدماء إخواننا الفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم من الاعداء الآتيين علي مدار السنين العشرين القادمة,التي سنسعد ونفخر فيها بتمويل (اخواننا) الاسرائيليين.

وأن هناك شركة واسطة- سمسار- بين القاهرة وتل أبيب,وأن الشركة تتبع لشخصية اسرائيلية,وأن الشركة تكسب في اليوم ضعف ما تكسبه الحكومة المصرية في اليوم أيضاً في تلك الصفقة المباركة.

بعد الغاء دور مصر السياسي والريادي في الوطن العربي بعد تصريحات الخارجية المصرية بأن عملية استشهادية في القدس هي عمل إرهابي, وفي تصريحاتها علي حرب لبنان الاخيرة ووصفه لـ(حزب الله) بالمنظمة الارهابية!!

وبعد الغاء دور مصر التعليمي بهدم التعليم واعتماده علي الحفظ والتلقين,ودورها الثقافي المتمثل في معرض الكتاب الذي لم يزد علي كونه متجراً كبيراً لبيع الكتب.

وبعد الغاء دور الشباب واغراقهم في المزيد من ..العنب العنب..و..حط النقط فوق الحروف,وقمع ألسنتهم وتعذيب أُسرهم وتشتيت أفكارهم,وليس ببعيد أن تنشأ محاكم للتفتيش في بلادنا لمن يهوون الهرطقة مثلي.

وبعد تراجع دور مصر في قائمة البلاد التي بها حرية للصحافة,وبعد طرد مصر من منظمة الدول الديموقراطية,وبعد اهدار الحكومة لحق (البمبوطي الأرزقي) الذي قًتل وكل ذنبه هو اللاشئ,وبعد اهدار الحكومة لشباب حرسوا حدود مصر فكان جزاؤهم الرصاص من جندي اسرائيلي يشعر بالملل,وبعد اهدار الحكومة لحق المئات من شهداء العبّارة(السلام98),وبعد اهدارها لحق الشعب المصري بالحياة في جو بلا أمراض بحصولها علي المركز الاول في الدول التي لم تهتم بمواجهة انفلوانزا الطيور.

بعد تعيين صاحب أكبر مستشفي قلب وزيراً للصحة,وصاحب أكبر شركة سيارات وزيراً للنقل,وبعد تعيين المنتج الوحيد للحديد في مصر رئيساً للجنة الموازنة العامة في الحزب الحاكم.

وبعد كل تلك الجرائم المرتكبة في حق الشعب المصري.
جعلتنا الحكومة مشاركين في ذنب تصدير الغاز....فلقد تلوثت أيدينا بدم أطفال غزة ولبنان...لقد تم تشويهنا بالداخل بما فيه الكفاية,لقد صرنا نُـعامل معاملة البهائم,وبعد ذلك يشوهوا صورة مصر بقرارات الخارجية الحمقاء وتصرفات الحكومة الخرقاء.

بالله عليكم يا أهل الحكم..اجعلونا جهلاء...اجعلونا بلاداً ديكتاتورية...اهدروا حقنا كما تريدون...
ولكن لاتلوثوا أيدينا بتصريحاتكم وصفقاتكم...لا تجعلوا ميزان سيئاتنا يثقُـل يوم البعث لاننا شاركناكم في هذا الصمت المهين.

يا أهل الحكم.
تركنا لكم دنيانا....
فاتركوا لنا آخرتنا.

02‏/05‏/2008

عندما تغيَّــر الرجــل.



أين هو سيادة الرئيس من كل ما يحدث في البلاد؟ ولماذا تغيَّــر الرئيس؟.....سؤال طرحه الكاتب الساخر الرائع (محمد فتحي) في كتابه الرائع..(ليك شوق في حاجة)..وهذه ليست دعاية للكتاب فلقد نفذت الطبعة الاولي منه.....وأظن أن الثانية لحقتها.

ذكر الكاتب موقف رائع للرئيس عندما كان يتفـقـد إحدي القري فـقام أحد البسطاء بدعوته لكوب شاي وعلي الفور وافق الرئيس وشرب معه الشاي في بيت مصري بسيط.

عبثاً حاولت المقارنة بين الرئيس قـديماً وحـديثاً بين رجل كان له دور عـظيم في بناء الـقوات الجوية من الالف الي الياء وحرب أكتوبر دليل شاهد علي ذلك,وكان الرئيس السادات دائم الفخر
باللواء محمد في كل المؤتمرات التي تلت الحرب, وبين رجل عـفـت نـفـسه عن رؤية حال شعبه الذي نصره في مواقف عديدة وترك البلاد إلي من لا يصلح إلي قيادة قطيع من البهائم,فأصبح كل من هب ودب يفهم في السياسة.

تركها لأهل الخصخصة وتقسيم الوزارات لعائلات احتكارية. وأصبح في كل مهنة زعيم احتكاري لها,يرفع في ثمنها ويـُـعطش سوقها,فيصبح الآمر الناهي فيها.والأدهي أنهم في مناصب سياية أيضاً,مع العلم أنهم رجال أعمال فاشلين بكل المقاييس لأن الاحتكار هي لعبة الضعيف ولغة السفيه العاجز,فبالكم بوجودهم بآرائهم في السياسة لأنهم يعرفون الوزير فلان أو لانضمامهم للحزب علان,وكل همهم هي ان تزداد ارقام حساباتهم يوم بعد يوم في بنوك سويسرا.

إن لكل ظالم نهاية,وأسأل ربي العمر الطويل لرؤية تساقط الساسة-رجال الاعمال-في تساقط واحداً تلو الأخر,وأن يفهم الرجـــل أن من حوله يستفيدون لحسابهم ويبيدون شعباً سانده يوماً ما.
وللحديث بقية....إن شاء الله.

يُروي والعهدة علي الراوي إن الساسة-رجال الاعمال- أصيبوا بالذعر والفزع وأحلام شنيعة لعلمهم بهرب (عصام الحضري) لسويسرا,وبذلك العين صارت علي هناك كثيرة وربنا يستر.
بنـطـّمن الساسة علي انه لن يوجد من يقول لهم (من أين لك هذا؟؟!!).
وسلم لي علي الذمة المالية...............



01‏/05‏/2008

خطاب مبارك...وخمسة نفاق!!!



يلقي الرئيس مبارك كل عام خطبته العصماء علي شعبه الحبيب والذي يتابع الرئيس أخباره أول بأول,وذلك بمناسبة عيد العمال.
نفس العمال الذين تظاهروا في المحلة.واتُهموا ظلماً بالتخريب....نعم ظلماً لأن الذي خرب ودمر لم يكن أحد غير بلطجية الحكومة الذي تم تأجيرهم,ثم إن عساكر الأمن المركزي قاموا بالواجب وخربوا سياراتهم بأيديهم لكي تظهر وكأن العمال الذين هم من فعلوا ذلك.
نفس العمال الذين طالبوا برفع أجورهم بكل أدب ولياقة ولم يسمعهم أحد.
نفس العمال الذين ساروا وركلوا صورة الرئيس في الشوراع ساعة الاضراب.
يأتي ليوعدهم كل عام بأماني.... تقاعست الحكومة عن تنفيذها مراراً وتكراراً.
..................................
ثم يقف أحد العمال أثناء إلقاء الرئيس للخطاب قائلاً(.........وغيرك يامبارك ما ينفعش ريس) ..!!
وإلتهبت أيدي رجال الحكومة بالتصفيق الحاد وكأنهم يعلنونها...نعم نحن (لحاسي جذم الحكومة).
كمية من النفاق يمكنها أن تخرج الاحنف عن حلمه....لو كان موجوداً لصرخ في الناس الجلوس.."أي أمة أنتم".
وتتوالي الوعود الحميدة.
ولكن هل يفعل الرئيس ذلك لتهدئة إضراب 4 مايو القادم؟....حقيقيةً لا أدري!!
زيادة المرتبات من شهر مايو الجاري حركة سياسية من الطراز الاول ولكن هل تفلح؟
وتزامن حل أزمة رغيف الخبز مع عيد ميلاد الرئيس كما تورط بها نظيف بيه...مع نفس وقت الإضراب...أزمة أخري تواجهها كراسي الوزارة التي التصقت بمؤاخرات الوزراء.
لكن الا يدري سيادته أن الحديد مازال سعره مرتفعاً وبالتالي سعر الشقق ارتفع ومن ثم يعجز الشباب عن شراء الشقق وبالتالي عن الزواج.
سلسلة رائعة من الاحباطات والعراقيل التي يواجهها الشباب.
وبعد ذلك ينافق أحدهم بالكلام والهتاف,ويلهب الباقي يديه مصفقاً ومؤيداً لما سمع.

يا حكومة.......... ليست هكذا تورد الابل.

الفضائيات تفضحكم في كل مكان,والناس يعلمون عن البلد ما لا تعلموه وأنتم تدخونون سيجاركم في مكاتبكم المكيفة.
وإني لأتسأل ألا يقرأ أحد من الحكومة صحيفة معارضة مثلا؟
أو يتابع برامج مثل الـ10 مساءً أو الطبعة الأولي أو البرنامج الرائع قلم رصاص.
أم أننا نأخذ قرارتنا من مكانٍ أخر. فقد قيل "من لا يأكل رغيفه من فأسه....لا يأخذ قراره من رأسه"
متي نأخد قرارنا من رأسنا؟
فلقد ثبتت حكومتنا المصون وهي الحكومة الذكية أن المؤخرة تؤدي دوراً كبيراً في عملية التفكير والتخطيط للمستقبل.
وسلم لي علي الحكومة الإلكترونية.

وللحديث بقية....إن شاء اللـــــــــــه.

Blogger template 'WateryWall' by Ourblogtemplates.com 2008