‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخبطة قلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخبطة قلم. إظهار كافة الرسائل

19‏/01‏/2011

وداعاً ... رأسي

العرق ... وتراقص المشهد ... وتضارب الأفـكار ... ثلاثية لا تنفك أبداً.

عند من ؟؟؟

قد أكون أنا ... وقد أكون لا أدري!!

الأمر أشبه بالجحيم!!

"مازال تحت الرماد ... نار".

أضحك كثيراً ... وابكي أكثر ... اثنان يتصارعان.

اعلم من سينتصر في النهاية!!

ولكنه حب أن تفعل الخطيئة ... أن تقتنع بأنك واهم تماما ومع ذلك تؤمن بهذا الوهم.

"أحدهم سوف يرتكب خطأً"

ومع ذلك يرتكبون الأخطاء منذ ألف عام ولا أحد يتحرك.

الأمر أشبه بكونه قبر من الثلج ... كل شئ متوقف حتي الدم في العروق ... والجميع يُصر انه مختل!! ... ولا أحد فكر أن يقول انه "ماس كهربائي"!!

دعنا نتوقف عن التعقل قليلاً لأنه لم يعد يفيد.

وسوف أتوقف أيضاً عن كوني ملتزماً ببعض القواعد في الكتابة.

أنا أكره الأغبياء ممن يدعون الفهم وهم كالبلهاء ... يكررون كلاماً يسمعونه راسمين علي وجوههم أقوي آيات الذكاء وحيتعترض يمطرونك بوابل من السباب بدءاً من رجعي ومتخلف حتي ديماجوجي وأناني!!

هل تعلم من هم.

دعني امسح عرقي وأحاول أن اثبت قليلاً حتي لا يهتز وجهك أمامي.

هم رؤساء الدول العربية والوزراء وأدباء الجنس وبائعات الهوي وكتّاب الشعر الردئ والراقصين باسم الحرية والبوهيمين باسم التحرر العقلي والعراة باسم الفن والمتشدقين باللغة باسم الأدب أو "قلة الأدب" وبائعي الورد عنوة علي كوبري قصر النيل وهذا العجوز الذي لا يكف النظر عن الي تضاريس كل من عبر باحثاً بشبق عما يروي ظمأه المريض.

نعم أكرههم جميعاً ... دعنا لا يذهب بنا الغباء الي أن نذكر أسماء بعينها لكن الأمر بيّن أيها السادة.

الأمر أشبه باللعن ... و" الامر أشبه "جملة متكررة هنا كثيراً!!

هل فكرت يوماً في أن تعترض ... وسائلنا أقل ما يقال عنها انها "هطلة".

بدأت التدوين منذ أعوام لكي أنام قرير العين مربتاً علي كرشاً وهمياً شاعراً بالرضا عن نفسي وممنياً عقلي الحالم بأن "بكرة أحسن".

قرروا تنحيتي عن المنبر واما المنبر واما المستقبل!!

اذهبوا الي الجحيم جميعاً فما وعي رأسي ياكلاب التبعية لا تستطيعون أن تحصلوا خمسه ولو بعد مائة عام.

مغرور!!

أدري وأعلم ان سيرتي مغرورة وحركاتي مغرورة فأنا مسلم مصري عربي واسمي أسامة ملعون في كل مطارات الغرب وكل الطرق بالنسبة لي تؤدي جوانتانامو ... ادفع سنة من عمري خلف القناع باسم الوطن!! ... وسأدفع سنين أخري حتي أستوعب ما استوعبه "نجيب سرور" في أمياته.

أركع علي ركبتي ... وأستجمع كل قواي ... كي أتقيأ.

وانظر الي البساط ... كم احتاج الي صبر لعمل كل تلك النقوش.

"وقتلي علي شط العراق كأنهم ... نقوش بساطٍ دقق الرسم غازله"

من جديد يقفز الآخر مذكراً أياي بالقضية ... أي قضية؟؟ ... قضية الايمان بالأوطان!!

يرتجف ركن فمي بما يشبه الابتسام وشعور الحموضة الطاغي في صدري يعلن ان معدتي فارغة الآن ... والتلفاز يعلن عن تغوط الرؤساء بصوت عالِ.

"هي أشياء لا تُشتري" ... لكننا بعناها وبدون ثمن.

"وذو العلم يشقي في النعيم بعقله" ... والجهل مرسوم بأعتي آياته علي النخبة.

وعبقروهم يقف في غرفتي ... ومازال يصدم رأسه بالحائط قائلاً "اه ياعالم يا وسـ...."

أيها السادة سيأتي يوماً أشاهد فيه نفسي لا أهتم حينها سأحافظ علي ما تبقي مني وحينها ستتوقف تلك الوخزات في صدري والألم العاصر في كتفي الأيسر. وسأتوقف يومها عن بصق الدماء حين الاستيقاظ علي طريقة "صباح الخير".

02‏/01‏/2011

الحرب والحب

طالما اتربطت الحرب بالعاطفة في الأدب أو في السينما ... وتلك الي حد ما حقيقة ... فالضغوط تُجرد الانسان الحقيقي من كل الصفات السيئة ... لهذا قد ألجأ دائماً الي قلب الحبيبة مبتعداً عن كل اللغط والتخريب والتزوير والاهانة وفقدان الكرامة وكراهية الطبقات المتحكمة ولهو الشعب وفقد النطق وسلسلة الأفكار وارادة الغير الحمقاء وحكم النفس علي النفس وما شابه.

الأمر أكثر من أن تحتمله الجبال ... لذلك كان ولابد من وجود هدنة في سماع صوت هادئ وكلام جميل أو نظرة أمل أو لمسة مطمئنة.
انها أشياء تحدث لكي نكمل الطريق ... نكمله ونحن نعلم اننا قادرون علي المواصلة ... لأنه ما بالكم بإنسان يـُقدم المشيئة في كل كلامه؟؟

لذلك أهرب من مصر إليها.
كهجرة من وطن الي وطن أفضل.

28‏/12‏/2010

أما السفينة

خطواتي ثقيلة نوعاً ما .... أعلم اني مظلوم وأن ما يحدث هذا أمر حقير اسمه تعمد ايذاء .... خطوات شبه مهزوزة كالضوء المتراقص من حولي بسبب الرياح الشديدة ... وصوتها المخيف المقبض ... أحاول أن ابتسم لاغياً في خيالي كل نظرات الشفقة التي تخترقني كما تخترقني ذرات الرمال وتؤذي عيني ووجهي .

شتان بين العالمين .... بين الحرية والسجن ... بين النور والظلام ... بين شعور انك بالخارج وانك بالداخل .. الآن!!

ينغلق الباب الثقيل وتكتشف انك وحدك واقفاً في تلك الغرفة الضيقة التي تحتوي بيتاً للخلاء في ركنها تستره "بطانية" تكاد تخفي شكله لكنها لا تخفي رائحته ... أري في الركن خيالات لأناس أتوا هنا من قبلي وجلسوا في الأركان وبكوا طويلا ... يد خفية تقبض علي حنجرتي ... والعنيد الذي بداخلي يحاول انتزاعها.

أحاول أن أسترد أنفاسي ... أستند الي الحائط البارد ... وأتذوق طعم الظلم الغسّاق .

تتصارعان ... يد القهر ويد الارادة ... ينزفان أفكاراً ... وتتطاير من أفواههم كلمات اليأس والرجاء.

حينها تأتي يد الارداة بضربة النهاية صارخةً ... "أما السفينة".

وحينها ابكي .... وأصرخ "أما السفينة".

05‏/07‏/2009

وعن الحب سألتني


نجلس سوياً علي الشاطئ...كانت بجانبي وقد إلتوت قدماها بزاوية...وضع جلستها يجعل وجهها قريب لوجهي...تنفض يديها من رمال الشاطئ وتمسك بيدي اليسري بكلتا يديها وتسألني:
من وجهة نظرك...ما هو الحب؟؟

حاولت أن أنظر للبحر الهائج بحثاً عن إجابة فلسفية عميقة تـُزيد من مقدار كينونتي لديها..أنهن يحببن ذلك علي أية حال.

فكرت قليلاً أن الحب:

هو رقصات الحروف حين أمتطيها لكي أكتب عنها أم هو انسياب يداي في تغزلي فيها شعراً ونثراً.

هو حبوب الشجاعة..وعشق الحرب..وصرخات هادرة في وجه عدو يهدد أرض حبيبتي.

هو الصهد المشتعل في رأسي بلا أسباب تـُذكر سوي أن حبيبتي مريضة.

هو كوب شاي صنعته يديها...وأنساب سـُكره من بين شفتيها.

هو لقاء ملئ بالأحضان...بالقبلات...رغم أني لم ألمس سوي يديها.

هو جنون الارتحال...وعشق الشعر بالارتجال.

هو أن تحتشد كلمات الشوق في فمها الصغير...ولا يخرج منه سوي:
"وانت عامل ايه؟؟".

هو أن أخرج من ضيق حواسي وإدراكي...ويصبح الكون أصغر من ملاحظاتي.

هو أن أكون في نظرها انسان بعيوبي وأن تكون الأجمل في نظري بعيوبك.

هو أن أكون صريحاً في أني لم ولن أخبرها بأسوأ عيوبي...والعكس.

هو أن أتوقف عن الحب من أجل أن تعيش حبيبتي سعيدة.

هو كل القصص الناجحة...لأنها لو فشلت ستصبح نوراً في قصة تـُحكي علي النار في أمسية باردة.

هو صوت أم كلثوم مداعباً "أنت عمري"..أم معترفاً "الكل قلبي بدقته حس".

توقفت عن التفكير حين علا صوتها بقولها مستعجلة لإجابتي:هاااا
نظرت في عينيها وأخبرتها أن: الحب هو الحب!!
ظهر شبح ابتسامة علي طرف ثغرها وسرعان ما انتشرت الابتسامة علي شفتيها ورقص الفرح في قلب عينيها ثم قالت وقد لقبتني بلقبي الأثير لديها: أستاذ.

وأسكرت قلبي بضحكتها الخافتة.

15‏/06‏/2009

عقل بلا أصفاد

توقفت عن الكتابة منذ زمن ولا أدري ما السبب؟...هل السبب هو تغير أحوالي في الفترة الأخيرة...ولست هنا لأكتب عن أحوالي...ولكني هنا لأكتب عما يدور بداخلي.

فكرت في بداية جديدة تفي بالغرض الذي أكتب...وتحويل اسم المدونة من "مصري وافتخر" الي "عقل بلا أصفاد".
طبعاً لم أتخلص بعد من مصريتي ومازلت والحمد لله أفخر بها...ولكن أحيانا كنت أجد قيود علي ما أكتب بسبب اسم المدونة...أشياء تـُكتب كأدبيات - رديئة بالطبع - أو هي سينمائيات - تحليل متواضع - وكان لابد لها من مكان هنا.
حين تزدحم رأسك بالأشياء وتشعر ان هناك قيود وأصفاد عليها ستدرك ما أود قوله.

أتمني أن يـُعجبكم ما يـُكتب هنا علي أية حال وأياً كان العنوان.
وأتمني أن نتناقش فيما كـُتب بنفوس راضية وهادئة لأني مازلت أقبل الآخر والحمد لله.

جديد المدونة قريباً.....أسعد جدا بتكريمي بزيارتكم.

26‏/03‏/2009

أبناء نرجس

تخيل معي قليلاً مشاجرة في أحد حواري أي حي شعبي وتخيل تلك الوجوه الدميمة كوجه أبو جهل في فيلم عربي حقير.
برغم أن الزمان والمكان يوحيان بكمية الفقر والتخلف المترعرع في معظم أبناء تلك الطبقة إلا أنك تسمع كلمة واحدة يرددها كلا الطرفين.
"أنا هاعرفك أنا مين"!!

تخيل معي "ميكروباص" يمارس هواية "الغرز" المحببة لنفوس السائقين ليحول السيارة الي "ميكروباظ" وليصطدم بصاحب العربية الملاكي الذي بدوره يؤكد للسائق انه "هيعرفه هو مين"!!

إنها النرجسية التي انطلقت كالكوليرا في نفسية أبناء الشعب المصري ، هو لا يستطيع أن يرفع عينيه في عيني أولاده لأنه يـُهان في طابور العيش وطابور المرتبات وطابور البنزين وأخيراً طابور المعاشات ومع ذلك تجد عنده أنفة وكبرياء لا أصل لهما بتاتاً.

لم أكن يوماً محللاً نفسياً ولكن الأمر لا يحتاج الي "فرويد"!! ، انه نوع من أنواع افراغ العواطف ، احساس المواطن بإهانته ليلاً نهاراً ، سراً وجهراً ، بدءاً من كلام المسئولين المضحك ضحكاً كالبكاء وحتي مرتبه الذي ينفذ سريعاً بعد أن أكله سـُعار الأسعار!!

تحول الشعب المصري إلي شعب نرجسي ولكن نرجسيته لا تخرج إلا علي من في نفس مستواه أو أقل.
وتحولت أنا الي مريض بالاضطهاد ولكن بالعكس فأنا من يضطهد الحكومة ويتهمها بكل شئ بدءاً من ثقب الأوزون وحتي الأزمة المالية العالمية!!

01‏/02‏/2009

العدالة والثورة...والعكس

حين غابت العدالة في أواخر عهد أسرة محمد علي وصار الطغيان والفساد هو الحاكم الأوحد لكل شئ في البلاد ان كان هذا الشئ تجارياً أو زراعياً أو صناعياً،ويشمل الظلم كل شئ متعلق بموارد البلاد الكبري سواء كانت الأراضي الزراعية التي تجلي فيها الفساد علي شكل ظهور الاقطاعيين ذوي الجنسيات الغير المصرية والمصرية أحياناً،أو مورد أخر هام هو قناة السويس والعقد الظالم الذي أبرمته الحكومة المصرية تحت رعاية "أفندينا" الذي جعل احتكار ربح القناة لكل شخص أجنبي في البلاد ويـُحرم منها المصريين!!

وفي ظل كل هذا الظلم الاجتماعي يتسرب شعاع من العدالة الي مصر علي شكل دخول أبناء الطبقات الكادحة والمـُعدمة الي صفوف الجيش والذي بدوره أتي بالثورة لتطيح بنظام امتلأ بالثغرات والتشققات ومعرض للانهيار ولا ينتظر سوي ثورة!! كما الوضع الآن!!

وحين قامت الثورة وطبقت في الفترة التي تلي 52 أهداف الثورة وصعد للمجتمع الراقي بعض من أبناء الطبقات السفلية من المجتمع وسيطر علي الحكم ومقاليده في مصر ضباط من الجيش وهذا ما حدث بالتدريج وكان بداية النهاية للثورة حتي ان رؤساء تحرير الصحف أنفسهم كانوا ضباطاً وان كانوا لا يمتلكون موهبة الكتابة ولو حتي دفاعاً عن الثورة!!

نأتي بعد ذلك لأخطاء عبد الناصر من حرب اليمن وحلم القومية مع أناس لا يعرفون سوي لغة "بيع النفط واصرف دولارته علي الشقراوات" وهذا باعترافهم قبل اعتراف الغرب بذلك،ونأتي أيضاً الي شخصيات من الضباط الأحرار وكانوا من أبناء الذوات قبل الثورة مثل "عبد الحكيم عامر" الذي كان ولا زال سبباً رئيسياً في هزيمة 67،وخطأ عبد الناصر في ترقيته لـ"عامر" من رائد الي لواء مباشرة زاد من أطماع عامر بعد ذلك،اما عن صلاح نصر فحدث ولا حرج.

كل ذلك أدي الي وجود الظلم مرة أخري علي المصريين،وقد كان من المفترض عليهم أن يثوروا في وجه العبودية لأنهم ذاقوا طعم الحرية وهذا ما فعلوه مع السادات علي استحياء في وقت زياة أسعار بعض السلع الضرورية للأسرة المصرية.

الخلاصة انه حين تسللت أشعة العدالة وسط ظلام الظلم نبتت الثورة وحين سيطرت الثورة ونسفت مبادئها بنفسها عاد الظلم،فكيف بنا كشعب ذاق طعم الحرية ألا يثور علي حكم فاسد كالحكم الحالي؟!

الأجواء الآن تشبه والي حد كبير الآجواء قبل 52،"الطبقية الاجتماعية" فلقد انقسم الشعب لمليونيرات وشحاذين وطبقة وسطي تكاد لا تـُذكر،وعن "الطائفية" فيكفي ما نقرأه في الجرائد كل عام عن حوادث الطائفية خاصةً في الصعيد،وعن "الفساد السياسي" أعتقد انه لا يوجد فساد أكثر من أن يقف "جمال مبارك" ليقول "احنا"و"سياستنا" متكلماً عن قضية غزة واضعاً نفسه في موقف سيد القرار وربان سفينة البلاد مع ان خبرته لا تتعدي خبرة سيد بائع الفول وليس سيد قرار!!

العدالة علي مسافة ثورة
فهل نحن أهل لها؟؟

22‏/01‏/2009

مواطن درجة عاشرة

فرغ مصري من مشاهدة حفل تنصيب "أوباما" رئيساً لأمريكا وسأل نفسه سؤال:
هل كان أوباما يحلم منذ سنوات بأن يصبح رئيساً لأمريكا بالرغم من استحالة هذا في بلد مثل أمريكا؟

أمريكا التي يدعونها واحة الديموقراطية لم تتخلص بعد من العنصرية والتي تجلت في كارثة اعصار "كاترينا" الذي ضرب مناطق السود في جنوب أمريكا منذ أعوام،ومع ذلك فاز أوباما لأن حلم التغيير مازال يراود الأحرار من الناخبين الأمريكيين حتي ولو جاء للحكم شخص أسود!!

يقطع مصري غرفته جيئة وذهاباً عاقداً كفيه خلف ظهره كأي قائد أو كأي شخص يدّعي القيادة ويناجي نفسه قائلاً:
ان حلم التغيير موجود،وتكلمنا كثيراً عن أوبامانا...وهل له وجود؟وهل عنده من المثابرة والاصرار ما يجعله يحقق الحلم؟....في بلادنا تجد أن كل شخص له حلم ولو كان امتلاك دراجة..تجد حوله 10 أشخاص علي الأقل من المقربين اليه من المحبطين بفتح الباء وكسرها!!

ان الوضع السياسي المصري لا يمكن اصلاحه إطلاقاً...إنه يحتاج الي عملية إزالة كاملة،ومصر تمتلك من الطاقات ما يمكن استخدامها لبناء بنية تحتية سريعة وقوية من أفراد أو مؤسسات.

يمسك مصري برأسه وقد ألمه التفكير ويجلس علي أقرب كرسي له مفكراً:
ان الأمل كان ولا زال بأيدي الشباب ولكن عمليات القصم والقصف الجارية علي قدم وساق لأحلامهم وعزائمهم تكفي لهدم عزيمة جيش من أمثال جيفارا!!

يتذكر مصري دائماً انه كباقي الشباب يجلس محتاراً علي الجسر الرابط بين اليأس والرجاء...في بعض الأوقات يشعر بالترنح مردداً مقولة سعد زغلول السلبية الشهيرة:"مفيش فايدة"...وفي البعض الأخر يحلم بأن يكون مواطن درجة أولي...ذلك المواطن الذي لا يقف في طوابير الخبز..ولا طوابير أنابيب الغاز..ولا طوابير البنزين هذا ان كان تعس الحظ ويمتلك تاكسي!!

عقد مصري كفيه أسف لحيته التي استطالت لدرجة تهدد وجوده وسط أهله ونظر الي الأرض قائلاً في سره:
لو لم يطبق آباءنا سياسة "جنب الحيط" و "نربي العيال" لكان الوضع أفضل كثيراً.
وهل لو كان لي "ولد" كنت سأربيه فقط وأتركه بعد ذلك ليعمل بمرتب 300 جنيه في الشهر لا تكفي أي شئ من أي نوع من الاحتياجات.

إن الثورة السياسية هي الحل الوحيد لتعديل هذا النظام الذي طال بقاؤه ويظن أبديته وأزليته،لابد أن ننتفض...لابد أن نعيش أحراراً...لابد أن نعيش كبني آدميين لا كحيوانات مأكلهم ومشربهم وحتي خروج فضلاتهم في أيدي غيرهم لا بأيديهم.

يمكنك تفسير الفقرة السابقة علي انها وقت غضب..زوبعة في فنجان..ولكن طفح الكيل..طفح من النفاق..من الموالسة..من مسح الجوخ..من الكذب..من الاهانة اليومي...من التعليم الفاشل..من التحرش ببناتنا..من شباب تافه..من سياسة خارجية أغبي من سياسة "كوثر" بائعة الفجل!!

25‏/12‏/2008

يوم التدوينة البيضاء











من أجل المدونات المحجوبة

19‏/12‏/2008

وطنك ؟ متباع

قال الخال "الأبنودي" في قصيدته "الأحزان العادية".

ايه باقي تاني علشان تبقي عليه؟
وطنك ؟ متباع.
سرك ؟ متذاع.
الدنيا حويطة وانت بتاع.

هذا بالتأكيد ما شعر به الصحفي "منتظر الزيدي" حين أخذ قرار قذف الحذاء في وجه بوش.

كنت بالتأكيد قد عزفت عن الكتابة في الموضوع لأن اخواني المدونين تولوا هذا العمل وبتغطية شاملة له.

ولكن مقال الأستاذ "ابراهيم عيسي" في الدستور الأسبوعي لهذا الأسبوع دفعني للكتابة لعرض وجهة نظري المتواضعة في هذا الموضوع.

لقد وصف الأستاذ "ابراهيم عيسي" التصرف بأنه تصرف خائب!!
وانه كان من الواجب علي "منتظر" الالتزام بكونه مراسل صحفي والقيام بأي فعل صحفي مثل سؤال بارد أو لهجة مستفزة ولا تصل أبداً الي قذف الحذاء!!

كلنا علم ان "منتظر" كان قد اُختطف في أوائل عام 2008 وتعرض لأصناف من الترهيب والتعذيب ، ونعلم ايضاً - مع ان البعض قد نسي - ان الاحتلال يفعل الويلات مع العراقيين....بمعني أخر تنطبق كلمات الخال علي حال "الزيدي" فقد بيع وطنه وأُذيع سره ولكنه - والله الحمد - أبي أن يكون بتاع!! برغم ملايين البتاع بين المحيط والخليج!!

كان من الغريب ان أقرأ تلك الكلمات من قلم "عيسي" ولكم له من مقدار صحفي كبير ، ولكن من الغريب ألا يستوعب "عيسي" كم القسوة والعنف التي تعـّرض لها الزيدي في وطنه المـُباع وبالتالي كان التصرف تسلسلاً طبيعياً للأحداث.

لا أرتقي بالحدث الي معركة كرامة ولكنه تعبير غاضب ليس بالضرورة ان يعبر عن امكانيات المواطن العربي في مقاومة الاحتلال الغاصب.

نهاية
تحية الي "الزيدي" والي حذاءه الجسور.
وتحية عظيمة لكل من نظر الي المرآه ولم يجد "بتاع".

01‏/11‏/2008

جــودة التعليـــم

هل رأيت يوماً قطة وقد ظهر التوجس عليها فتـُقوِس ظهرها وترفع ذيلها؟؟
نفس الوضع تمر به كلية العلوم بجامعة عين شمس..انه التوجس من "مشروع الجودة".
والجودة لمن لا يعلم هو تقييم لجامعات مصر، وقد تناثرت اشاعات حول ان هناك بعض الجامعات المرموقة - في مصر - وقد حصلت علي صفر ولا صفر المونديال في هذا التقييم.
وكعادة المسئولين عندنا تم تنظيف كل شئ في الجامعة وتعليق بعض اللافتات المضحكة جدا من وجهة نظري المتواضعة.
لافتات من طراز.
"قول رأيك....واحنا معاك"
"عايز تغير....قول اقتراحاتك"
والكثير من هذا الهراء!!
وبناء علي أوامر الجنرال "أحمد زكي بدر" تم دهان المدرجات وتنظيف الحمامات وتغيير المطابخ.

رأيي في الموضوع بعد تطاير اللعاب والتوقف عن الصياح التالي.
أبعد عناء وسهر تفتقت قريحة الجنرال وأعوانه عن تلك الأفكار الضحلة للحصول علي درجات في مشروع الجودة؟؟!!
في ظل وجود غباء أسطوري من أساتذة الجامعة!!
وانحلال أخلاقي في أوساط الطلبة بدءاً من الضحكات الرقيعة من الجنسين مروراً بـ(الزغزغة العلني) ونهاية بالتقبيل وعفا الله عما سلف وما خفي كان أفجر!!
دعك طبعاً من اِعدادنا اعداد رائع للعمل بمنظومة العمل المصرية بنظريات وتقنيات توقف العمل بها من الستينيات وفي قول أخر من الحفشينيات!!

تحولت الجامعة الي كباريه تـُسرق فيها الأموال ويمارس فيه علي الأقل بدايات البغاء.
أما عن التعليم فيها فأصبح يتلخص في:
"مكرٍ مفرٍ مقبلٍ مدبرٍ......"!!

الترنح هو تفعله الجامعات عندنا في مصر وعهد الافاقة لم يولد بعد.
التعليم مرتبط ارتباط وثيق بالسياسة وطالما أن هناك "جمل" و"هلال" في التعليم فالذبح أولي للجمل والمحاق هو طورنا الطبيعي في التعليم العالي.

ملحوظة رفيعة:

عبرت من أمام التلفاز فسمعت جمال مبارك يتحدث في مؤتمر الحزب الوثني...احم ...أقصد الوطني ويقول:
"اننا نعمل من أجل المواطن المصري......."!!!
فتذكرت كلمة الساخر مصطفي حسين بعد "مقلب" العلاوة.
"كفاية علاوة ياريس".

15‏/10‏/2008

حين تمرد القلم

"الخواء"
هو كل ما أشعر به...أتجه لقلمي لكي أسطر بعض الكلمات التي تعبر عما بداخلي ، فإذا به يقفز بعيداً عني!!
نظرت له وقلت متعجباً : لماذا تهرب مني يا صديقي.

قال:لأنك لن تكتب شيئاً بي....فإنك لا تمتلك ما تكتب.
نظرت له بغيظ وقلت له:وما أدراك أيها المتحذلق بأني لا أملك ما أكتب.

قال لي:أنك تخشاهم.
قلت له:من؟؟!!

دار حول نفسه ببطئ عدة مرات ونظر لي قائلاً:أتدرك أن المدون بعد فترة يجد نفسه يكتب ما يطلبه المُـعلـِقون بمعني أخر أنه يتحول الي "ألة" لكي يقول ما يريد الناس سماعه ومن ثم يحصل علي بعض عبارات الشكر والتقدير.

فكرت في ما قاله لثواني.....هذا القلم علي حق للأسف!!

قلت له:ولكني أكتب ما يجيش في صدري ويجعلني مغتاظاً أو مسروراً.....بمعني أخر أنا أكتب ما أريده وما أريد أن يعبر عني.

قال:وأنا لم أقل العكس ولكن دعني أسألك بعض الأسئلة ولتجب عليها اذا سمحت.
قلت له بتوجس:تفضل.

سألني وقال:هل أعلنت يوماً يامن تكتب ما يجيش في صدرك أنك من عشاق الفكر السلفي وأن رأسك يكاد ينفجر من الدم الصاعد اليه اذا تهجم سفيه - من وجهة نظرك - علي الفكر السلفي.
قلت وقد شعرت بانتصاره:كتبتها علي استحياء مرة أو مرتين.

قال:هل أعلنت يوماً في مدونتك أنك تكره كل من تسول له نفسه بالدعوة لحقوق المرأة علي طريقة "هالة سرحان" و "نوال السعداوي".
قلت ضاحكاً:أستطيع قولها الآن لو أردت.

قال ساخراً:ولكنك لن تقول ان المرأة لابد لها ألا تأخذ كل تلك الحقوق لأن برأيك أن مهنتها المقدسة التي تتمثل في تربية الأجيال هي الحق الأروع التي تـُصر النساء علي اهداره.

ابتسمت وقلت:هل تريد أن تقول أنني أخشي أن أفقد عدد المعلقين القليل الذي أحصل عليه؟
ارتسم بعض المرح علي وجهه ولا أدري كيف يرتسم المرح علي وجه القلم وقال:
اكتب ما تريد ،اكتب عما يعبر عن مدونتك واتجاهها ،اكتب عما يعبر عن مصري الحقيقي لا الذي يجلس في الفضاء السايبري ليكتب ويتلقي التهنئة الحقيقية أحياناً والجافة أحياناً أخري،اكتب فأنا معك،
أنا من قال في وصفي الشاعر الثائر "أحمد مطر":

هذا....يــدٌ وفــم
رصــاصـــة ودم
وتـهـمـة سـافرة
تمشي..بلا قدم!

وقفز في يدي،ابتسمت وقبضت عليه برفق وبدأت في الكتابة،في كتابة ما أريد....ولأقبلن رأي الأخر كائناً من كان.

06‏/10‏/2008

في ذكري الرجال.

هــــــــــــــل أنـــــــــــــــــــــا؟؟

علي الجبهة أجلس،أنظر إلي الجانب الأخر من القناة،أشاهد علمهم يرقص في سماء أرضي.
أرضي أنا....التي اغتصبوها من أبي بعد قتلهم اياه.
يغلي الدم في عروقي وأشعر وكأني سأنفجر من هول الغضب الذي يسكنني.
أنا من جيل يكره اسرائيل ويتمني الموت...بل الحرق...بل النسف لكل وغد يحمل صفة اليهود تلك.
أنا من جيل شهد مذبحة الشباب في النكسة ومذبحة الأطفال في مدرسة بحر البقر.
أنا من جيل عبرت الدبابات علي جسد أخيه في الأسر وسـُرقت أعضاء أبيه في معتقلات اليهود.
أنا من جيل يجلس الآن علي القناة وقد مـّل الانتظار وبدأ يشكوه الصبر للزمان.
أنا من جيل يقبع في خندق ما ،يسمع صوت الطائرات تعبر ولو أول مرة من الغرب الي الشرق.
الي أرضي............أرض مصر.
أنا من جيل ردد "الله أكبر" صائحاً لا يمتلكه سوي شعور واحد فقط.

الغــــضـــــب.

أنا من جيل سقت دمائه أرض الوطن ومات مردداً
"فداك يا وطني".

أم
أنـــــــــــــــــــــا؟؟

علي القهوة أجلس،لا أمتلك أي نظرة وكأن عيني خاوية ، أشاهد نشرة أخبار الفنانين علي روتانا.
أشعر بالملل ولا أشعر بأي شئ سوي هذا الشئ اللعين المسمي بالفراغ.
أنا من جيل قام بالتطبيع مع اسرائيل واتهم كل صاحب نظرية للحرب بالارهاب.
أنا من جيل قـُتل أبناءه علي الحدود من قناص يشعر بالملل كباقي جيلنا.
أنا من جيل شهد حريق قطار الصعيد وقصر ثقافة بني سويف ومجلسي الشعب والشوري والمسرح القومي.
أنا من جيل هاجر بطرق غير شرعية بعيداً عن أرض الوطن ليلقي مصير مجهول في قلب البحر.
أنا من جيل يجلس الأن في البيت لا يسمع سوي أصوات الغانيات ولا شئ سواها.
أنا من جيل تحرش أبناءه ببناته في واقعة شرف ليست الأولي من نوعها.
أنا من جيل ردد "كفاية" صائحاً لا يمتلكه سوي شعور واحد فقط.

الغــــضـــــب.

أنا من جيل سقت دموعه أرض بقايا الوطن وأطلال البلاد ومات مردداً
"الرحمة يا رب".

25‏/09‏/2008

حــق العـــودة

بعيداً عن الكائنات التي لم أكن أدري بوجودهم بذلك العدد وما زلت مندهشاً بعض الشئ لكثرتهم ولكن يبدو أني علي وشك التأقلم.

ان عنوان "البوست" يجعل تفكيرك متحركاً وحده اتجاه القضية العربية الأشهر ألا وهي القضية الفلسطينية، ولكن المقصود هنا هو حق عودة المصريين الي بلادهم.

المــاضي

تم تهجير أهالي الدويقة من منازلهم وتسكينهم في مقابر تـُسمي مجازاً "شقق" بلا ماء بلا صرف بلا كهرباء بدون أي رحمة أو شفقة، لذلك وجب عليهم أن يطالبوا بحق العودة.

تم تهجير أهالي العجوزة لتطوير الحي وتم تسكينهم أيضاً في مساكن مساحة الشقة فيها 40 م وبذلك يتضح أن الحكومة تهوي المقابر،وتم القبض علي من ارتفع صوته منهم فلذلك وجب عليهم المطالبة بحق العودة.

تم اهانة "رئيس محكمة" علي يد - أو لسان لو شئنا الدقة - "نقيب شرطة" وذلك من الأشياء الطبيعية التي تحدث في عهد الوزير الملاكم مرعي،لذلك وجب علي القضاة أن يطالبوا بحق العودة.

الحــاضر

حين يقف أهالي "اسطبل عنتر" وهم يشكلون بأجسادهم دروعاً بشرية ويهددون بنسف الدائري ان لم تستجب الحكومة فتلك مطالبة بحق العودة وان كانت قد أخذت نفسها الي مراحل متقدمة بسرعة هائلة، انه اليأس والجوع المتحكم في كل شئ علي أية حال في الفترة الأخيرة في هذا العهد المبارك.

المســـتقبل

حين تقرأ في الصحف عن تفجير ما يرجع لعمل ارهابي فاعلم انه وراءه شاب فـَقـَدَ أباه في العبـّارة وفـَقـَدَ أخاه علي سواحل اليونان وفـَقـَدَ أخته في حادثة شرف في وسط القاهرة وفـَقـَدَ أمه تحت صخرة الدويقة.

سؤال حكومي:"من أين يأتي الارهابيين؟؟!!".

09‏/09‏/2008

عـُـذراً أهالي الدويقة

تكلمت كل وكالات الأنباء والجرائد عن حادث الدويقة.
وعن صخور مصر التي ضاقت بأهلها.
وعن تقصير الحكومة الشنيع.وإن كان معتاداً!!

وتكلم المدونين عن المساعدة وجبهات الإنقاذ.

لم أجد ما أقول،لحظات اختنقت فيها الكلمات في حلقي،وأدركت يقيناً أن النهاية باتت وشيكة.
قال العرب يوماً: "إذا اشتد الحبل.....انقطع".

لقد بلغت الروح الحلقوم.

لقد صار الموت الينا أقرب من كل شئ.
لقد وطأ الموت دار مصر وطرق بابها منذ زمن.
فتمثل في الماء الجارف......والحجر الأصم.

لا أملك إلا أن أقول "عذراً أهالي الدويقة".
لم أبكِ علي موتاكم ولكني سأبكي علي أحيائكم.

الرائع "جــو غانم" كتب رائعة من روائعه في نفس الموضوع في مدونته "كاسك ياوطن".
أرجو من السادة زوار المدونة قراءة تلك المقالة عند "جو غانم".

29‏/08‏/2008

حـُـلة جديدة

بناءاً علي طلب زوار المدونة تم تغيير قالب المدونة وجعلها في حـُـلة جديدة.
ونخص بالذكر "بيلا" و "سلوي".

شكر خاص للمدون الرائع الأستاذ "أحمد كمال" ودوره الكبير في اختيار قالب المدونة.

أرجو أن تـُعجـِبكم الحـُـلة الجديدة وتـُريح أبصاركم وأفئدتكم.

كل عام وانتم بخير.
ورمضان كريـــــــــــــــم.

24‏/08‏/2008

انضربنا يا أما!!

نتميزكمصريين دوناً عن بقية العرب بالدم الحار جدا وأعني بذلك أن العرب أقل منا كمصريين في ذلك،ولذلك دائماً تجد المصريين في الخارج يتوجهون إلي السفارات والقنصليات لحل نزاعات ما.
وكعادة السفارات والقنصليات لا تجعل للمصريين هيبة ولا كرامة في أي بلد كانت،واتفق الناس علي أن
"اللي يخرج من داره يتقل مقداره".

ولكننا في دارنا وقد صار مقدارنا هو لاشئ،لقد ضُـربنا في بلادنا من الأجانب وتعلمت الشرطة من السفارات ونصرت الأجنبي علينا كأهل بلد وأصحاب دار.

ولكن ما جنسية هؤلاء الأجانب؟...أعتقد أن مرضي القلب والسكر قد حانت نهايتهم،لأنه وبكل بساطة هؤلاء الأجانب اسرائيلين!!ن،كنت معترضاً دائما علي تقصير حكومتنا المصون في حق أولاد مصر الذين قـُتلوا عن طريق "الخطأ" علي الحدود،فما بالك فيما حدث من كسور وألم لشباب مصري يكافح ليجد رغيف خبز وشربة ماء.

مشاجرة بين اسرائيلين ومصريين في شرم الشيخ،أياً كان رأيك فيما حدث ومن الذي علي حق والعكس،سيكون تفكير الأنسان الطبيعي هو أن هؤلاء الأسرائيلين سيكون عقابهم عسير جداً،ولكن ماحدث هو العكس تماماً.

كلمة قالها الرائع "فاروق جويدة".
"وطن بخيل باعني في غفلةٍ..حين اشترته عصابة الإفسادِ"
أعتقد أنها تلخص كل شئ.

وللحديث بقية...إن شاء الله

15‏/08‏/2008

وعند نضال.

هل تريد أن تعرف ما هي أخر انجازات الشرطة المصرية.

اضغط هنا.

وعند نضال الخبر اليقين!!

31‏/07‏/2008

أرقـــام

أن تكون مصرياً فأنت وسط أرقام كثيرة،بين المُرَتب والتقسيط والكهرباء والمياه فهذا عن البيت أما عن الحكومة والتليفزيون والجرائد فحدّث ولا حرج.

"الأقتصاد المصري يزيد نموه بنسبة 7.3%.....تم توظيف 995362 شاب في وظائف عمل شاغرة.....تم بناء 10 الأف وحدة سكنية جديدة للشباب والتسليم بسعر رمزي".
طبعاً حينما تسمع أخبار وبها أرقام كالسالف ذكرها تضحك حتي تبكي عينيك من الهم وتتساءل "طب أجيب رمزي منين؟"...وبالطبع لا تصدق.

من ضمن أحدث الأرقام التي أصطدمت عيني بها حين تصفح الجرائد التالي:

1-"حرمان 16 ألف و 698 طالباً من دخول الجامعات هذا العام بسبب خطة التعليم المتدرجة لتقليل أعداد المقبولين".
كلمة حرمان كلمة صعبة جدا ولكنها تمثل هنا قمة الواقعية،ويتبادر للذهن سؤال وهو لماذا؟...في رأيي-الذي يخطو بي نحو الجحيم- أن ذلك لتقليل عدد الخريجين وبالتالي تقليل عدد الطلبة المطلوب من الحكومة توظيفهم ،ومن جانب أخر جعل التعليم الخاص مترعرعاً وأحسن من جرجير سهير بائعة الفجل.
وأين سيذهب هؤلاء الطلبة؟..علي الأرجح سيجلسون بجانب سهير أو ينافسونها وإن كنت أعرف لسان سهير السليط قادر علي اسكات الجميع.

2-"مسئول حكومي:250 ألف مصري مصابون بالفشل الكبدي...والملايين يعانون من فيرس(c)."
وبما أنه مسئول حكومي إذن هذا الكلام كذب وادعاء وافتراء و.....،أنا عن نفسي أعرف أكثر من مائة شخص مصاب بالفشل الكبدي نظراً لأصولي -فلاح ابن فلاح-والبلهارسيا لم تترك كبد فلاح مصري الا وغزته وسيطرت عليه،وطبعاً هذه الأرقام لكي ينسي الناس ما فعله اللعين يوسف والي من ادخال مواد كيماوية مسرطنة داخل البلاد لتستخدم في الزراعة. وخرج منها بريئاً كما خرج من بعده هاني سرور وقضية أكياس الدم الملوثة الشهيرة،وكله علي صحة المواطن.

3-"تقرير حقوقي:مقتل 14 مواطناً وإصابة 190 وإعتقال 137 شخص بسبب رغيف الخبز في النصف الأول من2008"
طبعاً خبر"أخر مسخرة" ففي سبيل الحصول علي رغيف العيش مات ناس وأُصيب أخرون إما عن طريق الخطأ أو في مشاجرات علي أعتاب أفران العيش،أما الذي أضحكني أنه تم اعتقال...وأكررها إعتقال 137 شخص لأنه يريد "رغيف عيش"،لأنه جعان قـُبض عليه،لأنه أراد أن يـُسكت جوع أطفاله اُعتقل.

أرقام كثيرة نسمعها ليل نهار،ولكنها ارتبطت في أذهاننا بالإهانة.
لقد صرنا شعب صار جل همه أن يأكل رغيف عيش ولو ردئ ويشرب كوب ماء ولو بالمازوت.
لكِ الله يا مصر الحبيبة.


16‏/07‏/2008

يا مترو..يا.

بسبب تعاملي الدائم والأبدي مع المترو ، أشعر بأني صرت علي يقين تام بأن كل فرد في مصر يركب تلك الوسيلة معي وفي نفس التوقيت.

ونظراً لأنه المفخرة الوحيدة و"النداغة" التي يتشدق بها الموالون للحزب الحاكم ، فإن الأمن يقوم بدرو خرافي في تغريم المواطنين علي كل شئ وأي شئ..بداية من حمل أوزان فوق الـ 3 كيلو حتي اختراع عجيب اسمه حمل الأجهزة الكهربائية..."وياكده يا محضر".

ولكم ذًهلت عندما رأيت في ساعة واحدة بالمترو وخصيصاً في محطة رمسيس التي تحول اسمها - منذ زمن- بقدرة قادر لمحطة مبارك،رأيت كم من الأخطاء الفادحة أحياناً والخطيرة أحياناً أخري.

أولا: شخص يـُدخِـن في منتصف المحطة علناً ، وكأن الأمن قد صارت كل مهمته اصطياد الذين يدخلون عربة النساء عن طريق الخطأ.

ثانياً: يعبر الناس من فوق القضبان إختصاراً للوقت و...."العمر واحد والرب واحد".

ثالثاً: كمية بذاءات كبيرة توجد علي مترو ما من المتروهات - إن صح الجمع - التي غـُطت بإعلان موبينيل ، بذاءات تعدت حدود الأدب وقلة الأدب ، بذاءات تصف مناطق ما في أجساد فتيات الأعلان..بل إن شباب الأعلان لم يسلموا من مرضه النفسي وأعني بذلك كاتب الكلمات.

رابعاً: أوراق البسكويت والشيبسي الي يعاني منها خط حلوان / المرج والموجود بقلة - الصراحة حلوة - علي أرضية المترو.

أعلم أن العبء لا يقع علي الحكومة وحدها وأمنها الذي يكتشف الثقوب بأجساد مواطني مصر الكادحين بمجهود يـُحسد عليه ، ولكن هل صرنا سلبيين لهذا الحد؟
أم أن ذلك بداية تمرد؟
هل صرنا نرد السيئة بالسيئة؟.."واللي عندك اعمله".
إن كانت إجابات الأسئلة السابقة نعم.

فلتكن إذن ثورة الجياع.

وللحديث بقية....إن شاء الله.

Blogger template 'WateryWall' by Ourblogtemplates.com 2008