30‏/08‏/2008

أن تكون قائداً

حلم القيادة حلم يرواد كل الشباب في فترة المراهقة،حلم له رونقه وله بريقه الذي يدفع الشباب دفعاً لما يسميه الأباء بالتهور والاندفاع.
وحين تتصفح تاريخ أمتنا الأسلامية تجد هناك من أساطير القيادة الكثير والكثير،بمعني أخر ستجد أن الكل يصلح للقيادة.
فماذا يجعل الفارق بين عهدنا وعهدهم كبير؟وماذا يجعل الفارق بين قوتـــــهم وقوتنا-مجازاً-شاسعة جدا؟

تجد دائماً أبداً في العهد القديم وأعني بهذا العهد أي عهد شهد قوة المسلمين ومجدهم في ما قبل الأنتكاسة الكبري التي نسبح في قاع ظلماتها الآن.
تجد أن الهمة وحب التعلم هما الدافعين الأساسين لكل انسان،سواء كان هذا الأنسان شيخأً أو قائداً عسكرياً،ولنضرب مثال علي ذلك من العهد القريب هو "محمد الفاتح" فاتح القسطنطينية والذي كان له من العلم في شبابه ما يفوق به أقرانه من طلبة العلم!!،وكان يحمل من اللغات ست لغات حية ويتقنها اتقان تام،وكان يصر منذ صغره علي أنه هو فاتح القسطنطينية.

إذن هناك دائماً سر في هؤلاء الروّاد،سر جعلهم يسطرون أسمائهم في التاريخ بأحرف من نور سيظل ساطعاً إلي يوم الدين.
السر هو التربية التي تربوا عليها،تربية كان العمود الأساسي فيها هي العقيدة،فعقيدة الأسلام كدين معاملة في المقام الأول هي الطريق الوحيد الذي يجعل هؤلاء أئمة للهدي ومصابيح في قلب الدجي.

لم يذهب زمن أن نتخلي عن تبعتنا لأفكار شخص ما،فبالتعلم والهمة والقراءة في تاريخ هؤلاء الأئمة والرواد تجد أن علو الهمة يتسلل إلي قلبك.
ولكن السؤال هل ستصبح يوماً قائداً ناجحاً؟ ولو حتي علي بيت صغير يـُخرِج للعالم روّاد وأئمة يـُضرَب بهم المثل في مجالاتهم ويذكرهُم التاريخ في صفحات وصفحات.

إنه حلم أن تكون قائداً،فهل تستطيع تحقيقه؟

29‏/08‏/2008

حـُـلة جديدة

بناءاً علي طلب زوار المدونة تم تغيير قالب المدونة وجعلها في حـُـلة جديدة.
ونخص بالذكر "بيلا" و "سلوي".

شكر خاص للمدون الرائع الأستاذ "أحمد كمال" ودوره الكبير في اختيار قالب المدونة.

أرجو أن تـُعجـِبكم الحـُـلة الجديدة وتـُريح أبصاركم وأفئدتكم.

كل عام وانتم بخير.
ورمضان كريـــــــــــــــم.

24‏/08‏/2008

انضربنا يا أما!!

نتميزكمصريين دوناً عن بقية العرب بالدم الحار جدا وأعني بذلك أن العرب أقل منا كمصريين في ذلك،ولذلك دائماً تجد المصريين في الخارج يتوجهون إلي السفارات والقنصليات لحل نزاعات ما.
وكعادة السفارات والقنصليات لا تجعل للمصريين هيبة ولا كرامة في أي بلد كانت،واتفق الناس علي أن
"اللي يخرج من داره يتقل مقداره".

ولكننا في دارنا وقد صار مقدارنا هو لاشئ،لقد ضُـربنا في بلادنا من الأجانب وتعلمت الشرطة من السفارات ونصرت الأجنبي علينا كأهل بلد وأصحاب دار.

ولكن ما جنسية هؤلاء الأجانب؟...أعتقد أن مرضي القلب والسكر قد حانت نهايتهم،لأنه وبكل بساطة هؤلاء الأجانب اسرائيلين!!ن،كنت معترضاً دائما علي تقصير حكومتنا المصون في حق أولاد مصر الذين قـُتلوا عن طريق "الخطأ" علي الحدود،فما بالك فيما حدث من كسور وألم لشباب مصري يكافح ليجد رغيف خبز وشربة ماء.

مشاجرة بين اسرائيلين ومصريين في شرم الشيخ،أياً كان رأيك فيما حدث ومن الذي علي حق والعكس،سيكون تفكير الأنسان الطبيعي هو أن هؤلاء الأسرائيلين سيكون عقابهم عسير جداً،ولكن ماحدث هو العكس تماماً.

كلمة قالها الرائع "فاروق جويدة".
"وطن بخيل باعني في غفلةٍ..حين اشترته عصابة الإفسادِ"
أعتقد أنها تلخص كل شئ.

وللحديث بقية...إن شاء الله

15‏/08‏/2008

وعند نضال.

هل تريد أن تعرف ما هي أخر انجازات الشرطة المصرية.

اضغط هنا.

وعند نضال الخبر اليقين!!

12‏/08‏/2008

المدونات..(2)

للمدونين توجهات كثيرة وأراء أكثر،قد يتشابهون أحياناً وقد يختلفون أحياناً أخري،واسمحوا لي بعرض بعض التوجهات التدوينية تعرضت لها في خطواتي الأولي في هذا العالم الأفتراضي.

مدونات سياسية.
وتلك النوعية ما أكثرها وخاصة في المدونات المصرية،وأنا أطلق عليها سياسية برغم كون معظمها لا يتعدي حوار ومناقشة بطريقة تجعل من البحر "طحينة" ،ويحاول فيها المدون أن يكون ذو رأي مهم وكبير ولكنه عادة لا يقدم أي حل للمشاكل مع العلم أن هناك مشاكل سياسية في مصرلا حل لها سوي التغيير الشامل وهذا بالطبع رأيي المهم الكبير!!

مدونات دينية.
لن أتكلم هنا عن المدونات الدينية التي تمثل دين سماوي ولكني سوف أتكلم عن مدونات كمدونات البهائيين،فهم وبكل بساطة مقتنعون تمام الأقتناع بأنهم علي حق وبأننا مجموعة من الجهلاء تهاجمهم وبلا دليل،دعك طبعاً من ذكر كلمات من طراز"وقال بهاء" و "انهم لا يستطيعون ممارسة الحوار البنـّاء" وما الي أخره من هذا الهراء.

مدونات وقحة.
وأعني بتلك مدونات المثليين والملحدين،لم أكن أدري أن هناك عالم كامل منهم يطالب بحقه!!..نعم...حقهم في ممارسة الشذوذ علناً وكأننا في مجتمع حيواني وليس في مجتمع عـُرف عنه تمسكه بالدين ولو ظهر العكس في تلك الأيام للأسف . والحديث الشريف واضح في هذا الموضوع ولا جدال فيه.
أما عن الملحدين فهم يهاجمون الأسلام والأسلام فقط ومهاجمة علمائنا الأجلاء ووصف الدين الحنيف بالرجعية والتخلف،مع العلم أنه حين تتجول بمدوناتهم تجد اعترافهم التام بضيق الرزق وعدم الأستقرار في الحياة واعني بذلك الصنفين الملحد والمثلي،فأي شريعة يلجأون اليها لفك كربهم هذا؟..لا أدري.

هذه مجموعة بسيطة من المدونات السيئة ذات الفكر الغريب علي مجتمع كالمجتمع المصري،وقررت أن أبدأ بها لأن الكلام عن المدونات الرائعة سوف يطول طويلاً.
وللحديث بقية..ان شاء الله.

03‏/08‏/2008

سمعة مصر

"سمعة مصر" كلمة جديدة يلوكها كل من هب ودب في التليفزيون والجرائد،وقد تظن ان مصر تلك "مزة" ما - ان سمحتم لي بالتعبير- وشرفها مثل عود الثقاب.

سعد الدين ابراهيم باحث اجتماعي معروف وله أراء شأنه شأن كل البشر يري عيوب ما ومميزات ما،وسواء اتفقت معه أو اختلفت ما علاقة سمعة مصر بالموضوع،ذهب هذا الرجل لأمريكا والكونجرس ونقد سياسة الحكومة المصرية.
فيخرج أحدهم قائلاً "هذا يسئ الي سمعة مصر"!!

ومن قبل وحادثة المذيعة-التي لا أطيقها- هالة سرحان ونهاية مشوارها علي "شرف" بنات الليل وكالعادة يدخل اسم سمعة مصر في الموضوع.

يامن تتشدقون بالكلمات الرنانة وتعتقدون ان هناك من يصدق هذا الهراء.
فلنري شكل الحكومة المصرية-وليس مصر- بالخارج ثم نتكلم عن سمعتكم.

ماذا عن صورة نـُشرت في أحد المجلات الاقتصادية البريطانية الشهيرة دولياً كغلاف العدد عن مشهد من أحد مخابز "العيش" والناس تتقاتل علي بضع أرغفة لا تسمن ولا تغني من جوع.

ماذا عن هرب وغرق مئات الشباب في مياه المتوسط هرباً من الفقر والجوع ونظرات الحسرة في عين الأهل ومطاردة الأعين لشباب عاطل اُتهم بالشهوانية والجهل في ظل غياب الواعظ الديني والوعي الثقافي.

ماذا عن تصريحات الخارجية المُخجِلة عن عمليات الأبطال الفلسطينين انها عمليات ارهابية،وعن أبطال حزب الله عن انه نظام غير شرعي ونقد حربه العظمي مع كلاب الصهاينة.

ماذا عن طفلة قُتلت علي الحدود في وسط بيتها برصاصة قناص صهيوني يشعر بالملل،وعن شابين التحقا بالجيش لحراسة حدود الوطن فكان مصيرهم هو ضياع حياتهم علي يد يهودي و ضياع حقوقهم وحقوق أبنائهم فيما بعد علي يد فراعين الحكومة.

مصر كوطن سيظل رغم كل هؤلاء القوارض بالداخل أو المتربصين بالخارج.
سيبقي وسنبقي.
لأنه مازال تحت الرماد نــــــار.

31‏/07‏/2008

أرقـــام

أن تكون مصرياً فأنت وسط أرقام كثيرة،بين المُرَتب والتقسيط والكهرباء والمياه فهذا عن البيت أما عن الحكومة والتليفزيون والجرائد فحدّث ولا حرج.

"الأقتصاد المصري يزيد نموه بنسبة 7.3%.....تم توظيف 995362 شاب في وظائف عمل شاغرة.....تم بناء 10 الأف وحدة سكنية جديدة للشباب والتسليم بسعر رمزي".
طبعاً حينما تسمع أخبار وبها أرقام كالسالف ذكرها تضحك حتي تبكي عينيك من الهم وتتساءل "طب أجيب رمزي منين؟"...وبالطبع لا تصدق.

من ضمن أحدث الأرقام التي أصطدمت عيني بها حين تصفح الجرائد التالي:

1-"حرمان 16 ألف و 698 طالباً من دخول الجامعات هذا العام بسبب خطة التعليم المتدرجة لتقليل أعداد المقبولين".
كلمة حرمان كلمة صعبة جدا ولكنها تمثل هنا قمة الواقعية،ويتبادر للذهن سؤال وهو لماذا؟...في رأيي-الذي يخطو بي نحو الجحيم- أن ذلك لتقليل عدد الخريجين وبالتالي تقليل عدد الطلبة المطلوب من الحكومة توظيفهم ،ومن جانب أخر جعل التعليم الخاص مترعرعاً وأحسن من جرجير سهير بائعة الفجل.
وأين سيذهب هؤلاء الطلبة؟..علي الأرجح سيجلسون بجانب سهير أو ينافسونها وإن كنت أعرف لسان سهير السليط قادر علي اسكات الجميع.

2-"مسئول حكومي:250 ألف مصري مصابون بالفشل الكبدي...والملايين يعانون من فيرس(c)."
وبما أنه مسئول حكومي إذن هذا الكلام كذب وادعاء وافتراء و.....،أنا عن نفسي أعرف أكثر من مائة شخص مصاب بالفشل الكبدي نظراً لأصولي -فلاح ابن فلاح-والبلهارسيا لم تترك كبد فلاح مصري الا وغزته وسيطرت عليه،وطبعاً هذه الأرقام لكي ينسي الناس ما فعله اللعين يوسف والي من ادخال مواد كيماوية مسرطنة داخل البلاد لتستخدم في الزراعة. وخرج منها بريئاً كما خرج من بعده هاني سرور وقضية أكياس الدم الملوثة الشهيرة،وكله علي صحة المواطن.

3-"تقرير حقوقي:مقتل 14 مواطناً وإصابة 190 وإعتقال 137 شخص بسبب رغيف الخبز في النصف الأول من2008"
طبعاً خبر"أخر مسخرة" ففي سبيل الحصول علي رغيف العيش مات ناس وأُصيب أخرون إما عن طريق الخطأ أو في مشاجرات علي أعتاب أفران العيش،أما الذي أضحكني أنه تم اعتقال...وأكررها إعتقال 137 شخص لأنه يريد "رغيف عيش"،لأنه جعان قـُبض عليه،لأنه أراد أن يـُسكت جوع أطفاله اُعتقل.

أرقام كثيرة نسمعها ليل نهار،ولكنها ارتبطت في أذهاننا بالإهانة.
لقد صرنا شعب صار جل همه أن يأكل رغيف عيش ولو ردئ ويشرب كوب ماء ولو بالمازوت.
لكِ الله يا مصر الحبيبة.


27‏/07‏/2008

تناقضات.

من منا لم يقرأ عن شباب 6 أبريل الذين قـُبض عليهم منذ أيام في الأسكندرية والتي كانت جريمتهم التي لا تـُغتفر لهم هي انهم غنوا أغاني وطنية ،ولونوا طائرة ورقية بألوان علم مصر.
طبعاً عمل يدل علي الديمقراطية التي ازدهرت في البلاد في الفترة الأخيرة ، يحضر لذهني المشهد الذي تخيلته لشاشات التلسكرين التي كانت ترصد الأفكار في الرواية الرائعة "1984" وهذا اسمها طبعاً وليس سنة نشرها.
وهنا يجب السؤال متي تستخدم الحكومة البوليسية شاشات التلسكرين؟

وفي نفس ذات الوقت يـُحكم علي كلاب العبـّارة الذين أغرقوا ألف شخص وروّعوا ألاف الأسر،فيتموا الأولاد ورمـّلوا النساء وأثكلوا الأمهات.يـُحكم لهم بالبراءة ويـُحكم علي قبطان عبـّارة أخري بالسجن 6 أشهر.

إذن فأن تكون مواطن درجة تانية فلا حق لك أن تعيش وإن مت فلا حق لك ولو بتعويض صغير.
أما إن كنت مواطن درجة أولي يعني عندك عبـّارات غير صالحة للأستخدام من عشر سنين أو عندك مصنع حديد كبير وتحتكر صناعة الحديد في البلد أو تبقي وزير مواصلات وتمتلك شركات سيارات وتترك القطارت تسلم علي بعضها علي نفس الشريط.
يبقي يا سعدك ياهناك سيادتك وحضرتك ومعاليك ضمنت حكم قضائي في صالحك أوضمنت صحافة حكومية موالية لأمجادك الأحتكارية أو ضمنت منصب رئيس وزراء بشرط وجودك في الحزب الوطني.

حـُكم لممدوح عباس ولنجله بالبراءة وهكذا من حقهم أن يعودوا إلي مصر بعد فرار عامين!!
وسيُوجه لشباب 6 أبريل تهمة تخريب البلاد وتوزيع منشورات و.............

هل تفكر معي بالسفر عن طريق مركب غير شرعي عن طريق ليبيا؟
نعم فهذه بلاد لم تعد كبلادي.

24‏/07‏/2008

تطبيع علني.

بعدما فرغ السيد ساركوزي من الزواج والطلاق والصداقة والتمتع بشمس صعيد مصر بصحبة صديقته،جلس مع نفسه يتنسم من نسيم باريس وقال في نفسه "ياد يا كوزي اعمل حاجة بقي يفضل الناس فاكرينك بيها" وجلس يبحث في برنامجه الانتخابي فوجد ما يوافق هواه من العلاقات الجيدة والمؤيدة لسياسة إسرائيل في المنطقة....."الاتحاد من أجل المتوسط".

ما هي أهداف هذا الأتحاد؟....عندما تسأل هذا السؤال إلي مثلا....مثلا - هو الكلام بفلوس - وزير الخارجية المصري نطاط الحيط...قصدي أحمد أبو الغيط.
سيبتسم في سماجة - حركة معهودة - ويقول كلام كبير يتضمن كلاماً كثيراً من طراز"الشراكة ، إطلاق برامج ، مشاريع إقليمية ، بيروقراطية" والأخيرة لتفاديها حسب زعم سيادته.
ولابد طبعاً أن يكون أحد أهداف الأتحاد هو دعم مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية - نفي صريح لكلمة دولة فلسطينية - واسرائيل،وطبعاً التصدي للأرهاب،تلك الكلمة التي لم يتم تعريفها حتي الأن.

هل يشرح لي أحدكم كيف نوافق علي ذلك الأتحاد كمصريين بل ونتشرف برئاسته - ساركوزي حطنا تحت باطه - ونتحد مع أخواننا الإسرائيلين من أجل محاربة الأرهابيين الفلسطينين!!

صدّرنا الغاز لهم وما زلنا في خضم معركة الرفض لذلك التصدير كمواطنين مصريين عرب، نقوم نعمل تطبيع علني مع كلاب الصهاينة.

أهكذا تورد الأبل؟....لا أعتقد.

حتي العقيد معمرالقذافي الذي يبدو أنه انفجر أخيراً ثار معترضاً علي ذلك .
وقال رئيس السنغال عن الأتحاد هو فصل تام لشمال أفريقيا عن باقي القارة.

صرت مؤمناً بغباء الحكومة السياسي التام،ولكن لكل انسان طاقة وقدرة تحمل للغباء.
عن نفسي لا أستطيع تحمل تلك الكمية الرهيبة من الغباء.

لا يسعني القول إلا:
"اتحدوا من أجل المتوسط الأن كما تريدون،ولكن لن ينفعكم يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون".

عفو يوليو.

بوش يزعم ويظن أن أحداً سيصدقه أن له خطة لتحرير المعارضين من السجون في دول العالم.

ومن أشهر المعارضين في منطقة الشرق الأوسط والمحتجزين في غياهب السجون هو السيد " أيمن نور".
الرجل الذي لن يخرج من السجن ضمن الذين يتم العفو عنهم كل عام في يوليو من قِبل الرئيس.

أنا لم أكن يوماً ما مع السيد أيمن نور أو مع غيره....ولكن ماذا فعل السيد أيمن حتي يـُضطهد كل هذا الأضطهاد؟
يدّعي الحزب الحاكم بأنه زوّر بعض الأوراق في الأنتخابات الرئاسية.
وبرغم اجتماع الكل علي أن تلك التهمة ملفقة له وببراعة، إلا أن الحكومة تصر اصرار الخراتيت علي بقاءه في السجن.

يطالب بوش وبعض أعضاء الكونجرس بتحرير السيد أيمن في احتفالات يوليو،ولكنهم يؤذنون في مالطة.
لن يخرج السيد أيمن حتي يظل عبرة لكل من تسول له نفسه الوقوف وعلناً - شوف القباحة - في وجه الحزب الحاكم.

وسلملي علي الدولة الديموقراطية..والخيار الأوحد.
إلا بالمناسبة الخيار الأوحد أحسن ولا خيار الصوب؟

بلا دين!!

فندق "جراند حياة" منع الخمور تماماً داخله..والله ناس جدعان وبيشتعلوا صح.
تقوم تخرج علينا وزارة السياحة بقرار انه سوف يتم تخفيض عدد نجوم الفندق المذكور من خمسة إلي اثنين!!

الفقراء أمثالي لم ولن يدخلوا فنادق أبداً...ولكن.
ألم ينص الدستور المصري علي أن الشريعة الأسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع في مصر؟

أم أنهم أرادوها دولة علمانية تطبق ما يكون في مصلحتها فقط متجاوزة الدين والعرف والتقليد.

تحريم الخمور جاء مباشراً في القرآن الكريم "إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون".
وبم أن الحكومة لا تريد أن تفلح فهم يريدون الخمور في كل مكان لأنه وحسب زعمهم يجلب السياحة للبلاد....وعجبي.


16‏/07‏/2008

يا مترو..يا.

بسبب تعاملي الدائم والأبدي مع المترو ، أشعر بأني صرت علي يقين تام بأن كل فرد في مصر يركب تلك الوسيلة معي وفي نفس التوقيت.

ونظراً لأنه المفخرة الوحيدة و"النداغة" التي يتشدق بها الموالون للحزب الحاكم ، فإن الأمن يقوم بدرو خرافي في تغريم المواطنين علي كل شئ وأي شئ..بداية من حمل أوزان فوق الـ 3 كيلو حتي اختراع عجيب اسمه حمل الأجهزة الكهربائية..."وياكده يا محضر".

ولكم ذًهلت عندما رأيت في ساعة واحدة بالمترو وخصيصاً في محطة رمسيس التي تحول اسمها - منذ زمن- بقدرة قادر لمحطة مبارك،رأيت كم من الأخطاء الفادحة أحياناً والخطيرة أحياناً أخري.

أولا: شخص يـُدخِـن في منتصف المحطة علناً ، وكأن الأمن قد صارت كل مهمته اصطياد الذين يدخلون عربة النساء عن طريق الخطأ.

ثانياً: يعبر الناس من فوق القضبان إختصاراً للوقت و...."العمر واحد والرب واحد".

ثالثاً: كمية بذاءات كبيرة توجد علي مترو ما من المتروهات - إن صح الجمع - التي غـُطت بإعلان موبينيل ، بذاءات تعدت حدود الأدب وقلة الأدب ، بذاءات تصف مناطق ما في أجساد فتيات الأعلان..بل إن شباب الأعلان لم يسلموا من مرضه النفسي وأعني بذلك كاتب الكلمات.

رابعاً: أوراق البسكويت والشيبسي الي يعاني منها خط حلوان / المرج والموجود بقلة - الصراحة حلوة - علي أرضية المترو.

أعلم أن العبء لا يقع علي الحكومة وحدها وأمنها الذي يكتشف الثقوب بأجساد مواطني مصر الكادحين بمجهود يـُحسد عليه ، ولكن هل صرنا سلبيين لهذا الحد؟
أم أن ذلك بداية تمرد؟
هل صرنا نرد السيئة بالسيئة؟.."واللي عندك اعمله".
إن كانت إجابات الأسئلة السابقة نعم.

فلتكن إذن ثورة الجياع.

وللحديث بقية....إن شاء الله.

04‏/07‏/2008

ثانوية..عمياء

هكذا هي دائماً وأبداً تلك المرحلة....عمياء.
لا يوجد بيت مصري لم تعبر عليه تلك المرحلة إلا بالكوارث والمصائب، إن لم يكن بالمجموع كان بالشرخ الكبير في نفس الطالب إذا كان (عنده دم) أو في نفسية الأسرة.

شخصياً قصتي هي الأقسي بإعتراف الأخرين.
ولكني لن (أنفـًّس) هنا فقد مضي الكثير من الوقت علي ذلك.

كنت من الجيل الذي تقدم فيه أكثر من 100ألف طالب لمراجعة أوراق الأجابة.
لك أن تتخيل كم كسبت الحكومة من وراء ذلك العدد.
إنه تحديد المصير ولابد من السعي لجعله أكثر أمان.

كلنا يعرف أن التعليم المصري هو الأسوأ....لكن لماذا؟....لا ندري!!
تسمحوا لي بأن أصدمكم...لأنه تعليم خاطئ كلياً وبدون مبالغة!!

مثلاً
كلنا يعرف التجربة الشهيرة التي تُثبت أن الأكسجين يساعد علي الأشتعال.
تتكون من شمعة ويوضع فوقها مخبار فتـُطفئ الشمعة....ولا سحر ولا شعوذة.
وإنما لنفاذ الأكسجين...لم تكن محتاج لأينشتين لكي يستنتج الحل.

ولكن
للأسف أن الحل ليس كذلك رغم أنف كتاب الوزارة. وإنما ذلك يحدث لأمور أخري تتعلق بالحرارة وكثافة الهواء والضغط.

(خد دي كمان)

كلنا يكرر للتلاميذ أن الكواكب تسعة وهم (عطارد ، الزهرة ،.........،بلوتو)
وسيظل الكواكب تسعة برغم أن العام الماضي خرج بلوتو من القائمة ليصبح أشهر كوكب قزم في المجموعة.
وشتان بين الكوكب والكوكب القزم.

تخيلوا عدد الطلاب الذي سيدخل الثانوية العامة وهو علي يقين أن الشمعة تـُطفئ لنفاذ الأكسجين وأن الكواكب تسعة.
(واللي يقول غير كده يبقي أهبل)

(خد دي كمان) (وخبطتين في الراس توجع).
باب الفيزياء الشهير الذي يتكلم علي الغازات مبني علي فروض مستحيلة عملياً.

ثم يأتي أحدهم ليضع إمتحان وقد تجمع الحقد متجسداً في قلمه.
والطامة الكبري هو تسرب الأمتحان لأبناء المسئولين.
وبكم الثمن...مليون...اتنين...لا بل 3600 جنيه!!

مسئولين تعني مال..تعني جامعات خاصة.
فلماذا يـُسرب الإمتحان إلي أبناء المسئولين.

إن منظومة التعليم أساساً منهارة...حتي تعليم النصب باع إمتحان الثانوية بـ 3600 جنيه فقط!!
إذن نحن جهلة في كل شئ.

ولا أستطيع القول بعد قول العظيم الأستاذ/ أحمد رجب
"الطفل المصري هو أذكي أطفال العالم...حتي يدخل المدرسة ويشاهد التلفاز"

وللحديث بقية..إن شاء الله.

28‏/06‏/2008

حـُب مصر!!


هل نحب مصر؟
أم إن ذلك مجرد كلام إنشائي كنا نكتبه في مواضيع التعبير في المدارس لنيل رضا الأستاذ.

فلنفترض أن الجواب هو نعم.
فلماذا إذن يهرب الشباب من مصر- الحبيبة – إلي الموت غرقا؟ بل والناجي منهم يكرر المحاولة.

لم يتجه أحدهم إلي السفارة الإسرائيلية طلباً للجوء السياسي؟
لأنه تمت إهانته أمام أولاده – وإني لأحسبها طامة – وفي قسم الشرطة وأُصيب بعاهة مستديمة.

إذن فإن النظام هو السبب في إحساسنا بأننا كرهنا البلد.

إننا نعشق مصر، ولكننا نكره النظام الحاكم والممثل - للأسف – لمصر
إذن فإن الشباب يهرب من بطش وغباء الحكومة لا من البلد.

إذن لابد من تصحيح الفكر ، نحن نكره الحكومة وبشدة.ونعشق البلد وبشدة.

لا يوجد توظيف...السبب الحكومة.
لا يوجد زواج.....السبب الحكومة.
لا يوجد أي شئ...السبب الحكومة.

قد يظن البعض أنني متحامل بعض الشئ علي الحكومة.
ولكن انا أقولها صراحة....فلتذهب الحكومة إلي الجحيم وليكن ما يكون.

سأظل أعشق مصر..وسأظل أفتخر بكوني مصري.
ولكني لم ولن أنتمي إلي تلك الحكومة أبداً.

فهل ياتري ندرك الفرق بين البلد والنظام؟


16‏/06‏/2008

المجددينات..1


المجديدنات لفظة لا توجد في اللغة ولكنها تعني الكثير.

لا أذكر تحديداً من قالها للمرة الأولي - هو عبقري علي أي حال - ولكني سمعتها من العلامة المحدّث"أبو اسحاق الحويني".
وقد ذكر أنهم أناس يجددون للخلف،يزعمون أنهم يجددوا ولكنهم يقدمون أفكاراً رجعية بل وخاطئة في كل الأحيان.

لقاءنا اليوم مع أحدهم - وإن شئت قل إحداهن - هو...جمال البنا..وبدون ألقاب.
يقولون عنه مفكراً إسلاميا.
كيف يكون مفكراً وقد حاول بأفكاره الأفيونية تلك هدم جيل كامل من الشباب يسمع لكل من يقول أي شئ بدءاً من "بحبك ياحمار"..مروراً بـ"عمرو خالد "...ونهاية بـ"هالة سرحان".
جيل من الشباب معظمه من ضعاف النفوس...ولا أبرئ نفسي.

كيف يكون مفكراً ويقول علي صرح عظيم كالأزهر وأفكاره بأنها...(وساخات).
وقد ذكر هذا...المفكر..أن الإمام "محمد عبده" قال أنه أحتاج 10 سنوات لطرد..الوساخات..من رأسه.

والطامة الكبري هو كيف يكون إسلامياً؟
إنه بالطبع أجهل وأحقر من أن يستطيع هدم عقيدة الجيل بأكمله دينياً.
ولكن ماذا عن ضعاف النفوس..ألم يقل ربي "إنًّ النفسَ لأمّارةُ بالسوءِ".
كيف يكون إسلاميا؟ً..وقد حلل السجائر في نهار رمضان مع أن الازهر أفتي بتحريمها تماماً.
كيف يكون إسلامياً؟..وقد حلل التقبيل بين الشباب في الجامعات،وقد ألصق هذا الغراب هذا الرأي والأجتهاد إلي أئمة كبار يرفع نفسه إلي مصافهم وبكل غرور.
كيف يكون إسلامياً؟..وقد حرم الحجاب وقال إن الحجاب(الحالي) عادة عربية رجعية ومتخلفة.

اسمحوا لي...نعم...أنا بصدد مهاجمة هذا الرجل وليكن ما يكون.
هو بالطبع لن يقرأ ذلك ولكن إن قرأه فياأهلا بالمعارك.

ومن باب المهاجمة فليسمح لي..جمال البنا..أن ألقي عليه بعض الأسئلة.

هل الحشيش والأفيون حلال في نهار رمضان؟
هل يقبل أن تـُقبـّـل ابنته المصون في الجامعات؟
هل يقبل أن تخلع زوجته وأمه وأخته وإبنته الحجاب؟ لأنه رجعي ومتخلف.

إن المبدأ الشهير"خالف تـُعرف" هو الطريقة التي ينتهجها هذا الغراب.
وأفضل وسيلة لمواحهة هؤلاء هو تجاهلهم.
ولكن إن يأتي الأمر علي الدين والعلماء الكبار كـ (ابن كثير و الطبري),فليتحمل مسؤلية ما يقول ويجب الرد عليه.
وللحديث بقية..إن شاء الله.

17‏/05‏/2008

محررو الاندلس..


منذ فترة ليس ببعيدة، فوجئت بأن موضة الشباب تلك الايام العسيرة هي الملبس الزنجي، من سراويل عـمـلاقـة لإظهار فحولة أكثر - لإفتقادهم لها بالتأكيد - وغطاء الرأس (الكاب) المقلوب والذي بدوره يكفي 3 رؤوس أخري . قلت في نفسي (..يا واد طنش خاااااااااالص..) موضة وستأتي غيرها والحال يتعدّل.

وبما إني شاب في العشرين خريفاً وأمتلك روح كهل لا يتابع مراحل الموضة ففوجئت أيضاً بأن الشباب انتهج أغاني (Rap) !! ، وماذا في ذلك؟ إنهم يسمعونها فقط ونحمد الله أن ثقافتهم لم تصل إلي حد (Heavy Metal) وما الي ذلك من التطجين الانجليزي المـُمهـِد للكفر والالحاد.

ثم هبطت الصاعقة لتلغي حالة (طنش خاااااالص) التي كنت مستمتعاً بها ورأيت من يغني أغاني (Rap) عربي وإن شئت فقلها بالعربية (راب) ، فلقد صار - والحمد لله - فناً عربياً !!

ويـُصر إعلامنا الجوبلزي علي تقديم هذا الفن الرفيع للسادة الافاضل بعدما أكلوا البسكويت لإنهم لم يجدوا الخبز عملاً بنصيحة الملكة "ماري أنطوانيت"، وذلك لتعريفهم علي أسباب تقدم الحضارة الغربية !!.
ففي برنامج (ايه النظام) الذي يـُذاع علي قناة المحور وجدت مجموعة من الشباب المصري - أهيلوا التراب علي رأسي - يـُغني أغاني (Rap) ويقولون عنها وفيها الاشعار ، وطـُلب منهم إحدي الأغاني فغنوا أغنية عن السلام ... كم تأثرت !!، تأثرت لدرجة أني أطرت حمامتين في غرفتي بسبب عشقي للسلام بعدما قالوه!!

لم ألتقط غير تلك الكلمة - السلام - وسط ديباجة من التطجين الكلامي العربي الإنجليزي، تعويذة سحرية يـُلقيها محررو الأندلس وفلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان........

يدعون للسلام وبوش يعد الكيان الصهيوني بالاحتفال بالعيد الـ 120 وتدمير حماس.

عبثاً حاولت المقارنة بين ذلك الشباب المصري في فريق (BlackBulletz) الرابي - إن صحًّ التعبير - وبين شاب عرف دينه والتزم فكان مصيره الاعتقال في غياهب السجون 20 عاماً
وبين شابة مررت دعوة للإضراب فقضت أسوأ لحظات في حياتها في سجون بلادها.
وبين طفل صار داعية مسلماً في التاسعة من عمره فقالوا سلبوا حريته وقتلوا طفولته.
وبين الكثير والكثير من أمثلة الحق المـُضطهدة في المحروسة من أقصاها إلي أقصاها.

تجمعت الدموع في عيني لرؤية حال بعض من جيل التمكين كما يحب وصفه الشيخ العلامة المـُحدّث "أبو اسحاق الحويني"
، وتذكرت آسفاً كلمة لقائد في تنظيم طالبان وهو يقول "لن نصمت حتي نحرر الاندلس".

وتسألت نفسي عن نفسي وعنا جميعاً.
متي نعبر الجســر بين اليــأس والرجــاء؟؟!!

11‏/05‏/2008

واستحكمت حلقاتـها..

ذنب هؤلاء في رقاب من دعّم أسلحة أعداءهم


مقدمة لابد منها
عزيزي قارئ المقالة إن كنت قرأت عن مشاكل مصر في الآونة الأخيرة فلا داعي لقراءة تلك المقالة إلا ان كنت مصاباً بالماسوشية فاقرأها كما شئت.

بعد إنشاء اللجان لمناقشة الأمور وإنشاء لجان أخري للموافقة علي الأمور التي نتجت من اللجان التي ناقشت الأمور إتضح الآتي
(سيتم تغيير سعر الغاز في العقود التي أبرمتها مصر مؤخراً).

وبعد التصفيق الحار والهتاف الجعّـار..والكثير من..هيه هيه..النور جيه..النور جيه.

إتضح-ويبدو أن الكثير يُـتضح هذه الايام-أنه قد تلوثت أيدينا بدماء إخواننا الفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم من الاعداء الآتيين علي مدار السنين العشرين القادمة,التي سنسعد ونفخر فيها بتمويل (اخواننا) الاسرائيليين.

وأن هناك شركة واسطة- سمسار- بين القاهرة وتل أبيب,وأن الشركة تتبع لشخصية اسرائيلية,وأن الشركة تكسب في اليوم ضعف ما تكسبه الحكومة المصرية في اليوم أيضاً في تلك الصفقة المباركة.

بعد الغاء دور مصر السياسي والريادي في الوطن العربي بعد تصريحات الخارجية المصرية بأن عملية استشهادية في القدس هي عمل إرهابي, وفي تصريحاتها علي حرب لبنان الاخيرة ووصفه لـ(حزب الله) بالمنظمة الارهابية!!

وبعد الغاء دور مصر التعليمي بهدم التعليم واعتماده علي الحفظ والتلقين,ودورها الثقافي المتمثل في معرض الكتاب الذي لم يزد علي كونه متجراً كبيراً لبيع الكتب.

وبعد الغاء دور الشباب واغراقهم في المزيد من ..العنب العنب..و..حط النقط فوق الحروف,وقمع ألسنتهم وتعذيب أُسرهم وتشتيت أفكارهم,وليس ببعيد أن تنشأ محاكم للتفتيش في بلادنا لمن يهوون الهرطقة مثلي.

وبعد تراجع دور مصر في قائمة البلاد التي بها حرية للصحافة,وبعد طرد مصر من منظمة الدول الديموقراطية,وبعد اهدار الحكومة لحق (البمبوطي الأرزقي) الذي قًتل وكل ذنبه هو اللاشئ,وبعد اهدار الحكومة لشباب حرسوا حدود مصر فكان جزاؤهم الرصاص من جندي اسرائيلي يشعر بالملل,وبعد اهدار الحكومة لحق المئات من شهداء العبّارة(السلام98),وبعد اهدارها لحق الشعب المصري بالحياة في جو بلا أمراض بحصولها علي المركز الاول في الدول التي لم تهتم بمواجهة انفلوانزا الطيور.

بعد تعيين صاحب أكبر مستشفي قلب وزيراً للصحة,وصاحب أكبر شركة سيارات وزيراً للنقل,وبعد تعيين المنتج الوحيد للحديد في مصر رئيساً للجنة الموازنة العامة في الحزب الحاكم.

وبعد كل تلك الجرائم المرتكبة في حق الشعب المصري.
جعلتنا الحكومة مشاركين في ذنب تصدير الغاز....فلقد تلوثت أيدينا بدم أطفال غزة ولبنان...لقد تم تشويهنا بالداخل بما فيه الكفاية,لقد صرنا نُـعامل معاملة البهائم,وبعد ذلك يشوهوا صورة مصر بقرارات الخارجية الحمقاء وتصرفات الحكومة الخرقاء.

بالله عليكم يا أهل الحكم..اجعلونا جهلاء...اجعلونا بلاداً ديكتاتورية...اهدروا حقنا كما تريدون...
ولكن لاتلوثوا أيدينا بتصريحاتكم وصفقاتكم...لا تجعلوا ميزان سيئاتنا يثقُـل يوم البعث لاننا شاركناكم في هذا الصمت المهين.

يا أهل الحكم.
تركنا لكم دنيانا....
فاتركوا لنا آخرتنا.

09‏/05‏/2008

المدونات..(1)



أن تمتلك مدونة إذن فأنت تكتب لكي تتنفس عما في داخلك أو تكتب لانك عندك نرجسية زائدة أو لانك تهوي الكلام وهلم جر من الاسباب العديدة،وبرغم صغر سني التدويني صادفت مدونات لم اكن اتوقع وجودها او اتوقع وجود شخصيات بتلك الطريقة فمنهم الفظ الوقح ومنهم الملحد الداعي لمذهبه ومنهم من يستحق لقب زير نساء عن جدارة وهكذا دواليك.

رأيت مدونات أن يقال عليها رائعة فهذا ظلم لها،أرفع أصحابها الي مصاف كبارالصحفيين والادباء،ورأيت مدونات وصولية ومدونات معارضة وغيره مما تعرفون.

ولكن اكثر ما جذب انتباهي للمدونات المصرية تحديداً-في معظمها وليست كلها-هو كم البذاءات الرهيب فقد تجد بذاءات يتوسطها كلام عادي من كثرة السب والشتم،وللاسف بعض هذه المدونات اكتسب شهرة دولية وأخذ الجوائز ايضاً...أنا لا أحقد ولا أحسد وسعيد جداً بمن يزورون مدونتي.ولكن علامَ يحصدون الجوائز علي السب والشتم مما يدل علي حرية التعبير في رأيهم والذي يدل علي العمالة من رأيي الشخصي. ثم يذهب صاحب هذه المدونة لينام قرير العين وراضي بسبه ووقاحة لسانه.

وقد جذب انتباهي ايضاً الي المدونات المصرية التي تدعي وتزعم انها سياسية انها لا تفعل شئ سوي مناقشة المشكلة بطريقة تصلح في الاتوبيس أو علي مقهي لعمال البناء في حي شعبب،وتجد الكثير من الاعتراضات المكونه من أوائل الكلمات الاتية(أقدم حجتي هذه) وهو حل عبقري من احدي الشخصيات الاخوانية التي عرفتها في حياتي،تجد سب وقذف للحكومة وأهل الحكومة بأساليب وقحة تفيد بأن الحكومة نجحت وعن جدارة في انتزاع الانسانية من قلوب وعقول شباب المثقفين،ثم لا يقدم اي حلول لحل المشكلة وبالتالي هو لم يفعل الا كما فعل من يهاجمهم.

دوّن كما شئت واكتب ما تريد ولكن احتفظ ببقايا انسان..انسان عجز عن التكلم في العلن تحسباً لزيارة ليلية من المخبر (عبد التواب) وتقطيع المراتب وقلب المكتبة رأساً علي عقب حتي اتهامك بالتعامل مع شبكة ارهابية.... وغيره وغيره

إن من ينكر دور المدونات لهو أعمي بلا شك،إذن لابد أن تكون مدوناتنا بشكل يليق بنا كمدونين،فنحن حينما نكتب...نكتب التاريخ ولأول مرة من وجهة نظر المهزوم المهضوم حقه.

08‏/05‏/2008

إتباع المنتصر...


ذكرت في مقالة سابقة أن الشباب العربي يحتاج لمعرفة القضية الفلسطينية حق المعرفة ولقد اكتشفت ضحالة معلوماتي الشخصية عنها فقررت أن أبحث عن تفاصيل القضية لأعرفها حق المعرفة واكتب ما عرفت في مدونتي علي مراحل ...والله المستعان.
....................................
شعرت اوربا بخطر اليهود وخبرت دهاءهم وخبثهم وأرادت خروجهم من أوربا والتخلص منهم ولكن أبت النفس الاستعمارية في البلاد الاوربية ألا تستفيد من ذلك,فقررت بريطانيا إختيار فلسطين لوضع اليهود بها-وبدون وجه حق-فمن جانب اليهود يدّعون أنها أرضهم وأن بها هيكل سليمان وما الي ذلك من الخرافات والادعاءات ومن جانب اخر هو استفادة بريطانيا من استعمار الشرق الاوسط وضمان تفككه لوجود خطر الخلافة العثمانية به.

ضغطت بريطانيا علي السلطان عبد الحميد الثاني لمنح اليهود حق الاستيطان ولكنه رفض قائلا انه لن يُسِلم أرض لا تــُعد من أملاكه وإنما هي ملك الشعب,وفي عام 1900 أصدر السلطان قراراً بمنع مكوث اليهود أكثر من 3 شهور علي أراضي الدولة الفلسطينية وأخر بمنع بيع أي أرض فلسطينية لليهود.

وهنا انتقل قادة الحركة الصهيونية الي سلاح اكثر فاعلية ألا وهو المال قتم تقديم عرض للسلطان عبد الحميد والذي ينص علي ((سداد ديون الدولة العثمانية كاملةً,وبناء أسطول بحري للذود عنها,واعطاء الدولة العثمانية قرض بـ (35)مليون ليرة ذهبية لوضعها بخزانة الدولة الفارغة كضرع بقرة بعد حلبها)), وكالعادة رفض السطان بكل إباء وشمم,وأبت نفسه الخضوع والخنوع.

لم يعد أمام الصهاينة غير سلاح التفريق وإعمال الفساد في الخلافة لإسقاطها وقد تم لهم ذلك عن طريق جماعة من يهود(الدونمة) التي تظاهر أفرادها بالاسلام وحملوا اسماءً تركية واستطاعوا الوصول الي مناطق صنع القرار في الخلافة عام 1907 في العاصمة (الاستانة),وتم سقوط الخلافة رسمياً عام 1924 واحتلت الجيوش البريطانية دولة فلسطين.

بعد سيطرة (محمد علي) علي مقاليد الحكم في مصر ارسل ابنه (ابراهيم باشا) في حملة لضم الشام ولكنها باءت بالفشل,وفي سعي بريطاني لتحطيم آمال (محمد علي) في ضم الشام,وافقت بريطانيا علي إنشاء قوة لليهود في المنطقة عام 1907 لمنع ارتباط العرب اي ارتباط فكري أو روحي أو تاريخي,وكان ولاء تلك القوة لبريطانيا.

وكلغة استعمارية فجة يتم تقسيم الاراضي بعد الحرب حسب أهواء الدول المنتصرة وكأن أصحاب الارض هم مجرد بهائم تــُساق وفقط,وعلي ذلك تم تقسيم الشام في اتفاقية عُرفت بإسم (سايكس-بيكو) عام 1916 لتحصل فرنسا علي أجزاء من سوريا وجنوب الاناضول والموصل في العراق ,وتحصل بريطانيا علي جنوب سوريا والعراق وعكا وحيفا,لتصبح باقي فلسطين ما يدعونه بالمنطقة الدولية.

وصار الصمت المطبق سيد الموقف..انه صمت الذل..ذل اتباع المهزوم للمنتصر.
وللحديث بقية ان شاء الله..

02‏/05‏/2008

عندما تغيَّــر الرجــل.



أين هو سيادة الرئيس من كل ما يحدث في البلاد؟ ولماذا تغيَّــر الرئيس؟.....سؤال طرحه الكاتب الساخر الرائع (محمد فتحي) في كتابه الرائع..(ليك شوق في حاجة)..وهذه ليست دعاية للكتاب فلقد نفذت الطبعة الاولي منه.....وأظن أن الثانية لحقتها.

ذكر الكاتب موقف رائع للرئيس عندما كان يتفـقـد إحدي القري فـقام أحد البسطاء بدعوته لكوب شاي وعلي الفور وافق الرئيس وشرب معه الشاي في بيت مصري بسيط.

عبثاً حاولت المقارنة بين الرئيس قـديماً وحـديثاً بين رجل كان له دور عـظيم في بناء الـقوات الجوية من الالف الي الياء وحرب أكتوبر دليل شاهد علي ذلك,وكان الرئيس السادات دائم الفخر
باللواء محمد في كل المؤتمرات التي تلت الحرب, وبين رجل عـفـت نـفـسه عن رؤية حال شعبه الذي نصره في مواقف عديدة وترك البلاد إلي من لا يصلح إلي قيادة قطيع من البهائم,فأصبح كل من هب ودب يفهم في السياسة.

تركها لأهل الخصخصة وتقسيم الوزارات لعائلات احتكارية. وأصبح في كل مهنة زعيم احتكاري لها,يرفع في ثمنها ويـُـعطش سوقها,فيصبح الآمر الناهي فيها.والأدهي أنهم في مناصب سياية أيضاً,مع العلم أنهم رجال أعمال فاشلين بكل المقاييس لأن الاحتكار هي لعبة الضعيف ولغة السفيه العاجز,فبالكم بوجودهم بآرائهم في السياسة لأنهم يعرفون الوزير فلان أو لانضمامهم للحزب علان,وكل همهم هي ان تزداد ارقام حساباتهم يوم بعد يوم في بنوك سويسرا.

إن لكل ظالم نهاية,وأسأل ربي العمر الطويل لرؤية تساقط الساسة-رجال الاعمال-في تساقط واحداً تلو الأخر,وأن يفهم الرجـــل أن من حوله يستفيدون لحسابهم ويبيدون شعباً سانده يوماً ما.
وللحديث بقية....إن شاء الله.

يُروي والعهدة علي الراوي إن الساسة-رجال الاعمال- أصيبوا بالذعر والفزع وأحلام شنيعة لعلمهم بهرب (عصام الحضري) لسويسرا,وبذلك العين صارت علي هناك كثيرة وربنا يستر.
بنـطـّمن الساسة علي انه لن يوجد من يقول لهم (من أين لك هذا؟؟!!).
وسلم لي علي الذمة المالية...............



Blogger template 'WateryWall' by Ourblogtemplates.com 2008